
تتصاعد التوترات السياسية بين بولندا وأوكرانيا لتطال حركة التنقل عبر الحدود، مما دفع وارسو إلى مراجعة سريعة لتدفقات الشحن والركاب على حدودها الشرقية. وأبرز تقرير معمق نشرته مجلة الدفاع الإيطالية "أناليزي ديفيزا" في 22 يونيو 2026 كيف أدت الخلافات حول المساعدات الأمنية وحقوق الأقليات إلى توتر ما كان يُعتبر أكثر ممر إنساني انفتاحًا في الاتحاد الأوروبي.
وفقًا للتقرير، يشعر المسؤولون البولنديون بالقلق من تصاعد الخطاب العدائي من كييف، إلى جانب اتهامات بأن الدول المجاورة "تتراجع عن دعمها"، مما قد يؤدي إلى ارتفاعات غير متوقعة في حركة اللاجئين أو المهاجرين خلال موسم السفر الصيفي. وعلى الرغم من عدم إعلان أي قيود رسمية، أكدت حرس الحدود البولندي لوسائل الإعلام المحلية تفعيل خطط الطوارئ التي تسمح بإجراء تفتيشات مفاجئة على الحافلات وخدمات السكك الحديدية القادمة من لفيف، بالإضافة إلى تشديد الفحص على الشاحنات التجارية التي تحمل بضائع ذات استخدام مزدوج.
ينبغي لمديري التنقلات التجارية الذين يعبر موظفوهم معبري ميديكا–شيهيني ودوروهوك–ياهودين الاستعداد لفترات انتظار أطول. ويبلغ وكلاء الشحن عن طوابير تصل إلى ست ساعات للشاحنات البولندية المغادرة، مع تكثيف ضباط الجمارك لتفتيش الشحنات الزراعية، وهو موضوع حساس سياسيًا في العاصمتين.
خلف الكواليس، تستشير وارسو بهدوء براتيسلافا وبراغ لتنسيق أي إجراءات طارئة، لمنع تحويل الشحنات ببساطة عبر سلوفاكيا أو التشيك. وإذا فشلت التنسيقات، قد يضطر مخططو سلاسل الإمداد إلى تخصيص ميزانيات إضافية لتصاريح العبور وفترات راحة للسائقين.
أما بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، فتواصل وزارة الخارجية نصحها بالحذر الشديد عند دخول أوكرانيا، مع التشديد على التسجيل في نظام "أوديسيوس". وينبغي على أصحاب العمل مراجعة بروتوكولات العناية بالموظفين والنظر في خطط الطوارئ، بما في ذلك استخدام طرق بديلة عبر الجو إلى ريزسزو–ياسيونكا ثم النقل البري، في حال تدهورت الاتصالات البرية.
وفقًا للتقرير، يشعر المسؤولون البولنديون بالقلق من تصاعد الخطاب العدائي من كييف، إلى جانب اتهامات بأن الدول المجاورة "تتراجع عن دعمها"، مما قد يؤدي إلى ارتفاعات غير متوقعة في حركة اللاجئين أو المهاجرين خلال موسم السفر الصيفي. وعلى الرغم من عدم إعلان أي قيود رسمية، أكدت حرس الحدود البولندي لوسائل الإعلام المحلية تفعيل خطط الطوارئ التي تسمح بإجراء تفتيشات مفاجئة على الحافلات وخدمات السكك الحديدية القادمة من لفيف، بالإضافة إلى تشديد الفحص على الشاحنات التجارية التي تحمل بضائع ذات استخدام مزدوج.
ينبغي لمديري التنقلات التجارية الذين يعبر موظفوهم معبري ميديكا–شيهيني ودوروهوك–ياهودين الاستعداد لفترات انتظار أطول. ويبلغ وكلاء الشحن عن طوابير تصل إلى ست ساعات للشاحنات البولندية المغادرة، مع تكثيف ضباط الجمارك لتفتيش الشحنات الزراعية، وهو موضوع حساس سياسيًا في العاصمتين.
خلف الكواليس، تستشير وارسو بهدوء براتيسلافا وبراغ لتنسيق أي إجراءات طارئة، لمنع تحويل الشحنات ببساطة عبر سلوفاكيا أو التشيك. وإذا فشلت التنسيقات، قد يضطر مخططو سلاسل الإمداد إلى تخصيص ميزانيات إضافية لتصاريح العبور وفترات راحة للسائقين.
أما بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، فتواصل وزارة الخارجية نصحها بالحذر الشديد عند دخول أوكرانيا، مع التشديد على التسجيل في نظام "أوديسيوس". وينبغي على أصحاب العمل مراجعة بروتوكولات العناية بالموظفين والنظر في خطط الطوارئ، بما في ذلك استخدام طرق بديلة عبر الجو إلى ريزسزو–ياسيونكا ثم النقل البري، في حال تدهورت الاتصالات البرية.
المصدر: Analisi Difesa