
في تحذير صارم صدر في 23 يونيو 2026، نُبه المسافرون لقضاء العطلات ورجال الأعمال الذين يخططون لرحلات إلى فرنسا في أواخر عام 2026 من وجود عشرات المواقع غير الرسمية التي تفرض رسوماً مبالغاً فيها أو تجمع بيانات شخصية تحت ذريعة المساعدة في الحصول على تصريح نظام المعلومات والتصريح للسفر الأوروبي الجديد (ETIAS). جاء هذا التحذير، الذي نشرته صحيفة مايوركا ديلي بليتن وأكدته وزارة الداخلية الفرنسية، قبل ستة أشهر من إلزامية نظام ETIAS لحاملي جوازات السفر من 59 دولة معفاة من التأشيرة، من بينها المملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا.
يقوم المحتالون عادةً بتقليد العلامة التجارية للاتحاد الأوروبي ويعدون بـ"الموافقة السريعة" مقابل 45 إلى 90 يورو، وهو مبلغ يفوق الرسوم الرسمية البالغة 7 يورو، قبل إعادة توجيه المستخدمين إلى صفحة التقديم الحقيقية أو، في أسوأ الحالات، الاختفاء مع بيانات الدفع. وفي بعض الحالات، طلب المحتالون نسخاً من جوازات السفر وخطط السفر، مما أثار مخاوف من سرقة الهوية.
أعلنت وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية الفرنسية "فاروس" فتح 17 تحقيقاً منذ أبريل مرتبطة بمواقع ETIAS المزيفة. وينبغي لفرق التنقل المؤسسي توعية الموظفين والمنتدبين بأن البوابة الرسمية الوحيدة للتقديم ستكون على europa.eu/etias، وأن الموافقات ستصدر خلال دقائق لمعظم المسافرين. كما أن الاتحاد الأوروبي لن يرسل رسائل إلكترونية غير مرغوب فيها، ولا توجد جهة خارجية يمكنها تسريع عملية المعالجة.
تعمل شركات الطيران التي تسير رحلات إلى باريس-شارل ديغول ومنافذ فرنسية أخرى على تحديث برامج تسجيل الوصول للتحقق تلقائياً من حالة ETIAS، ولن يُسمح للمسافرين الذين لا يحملون تصريحاً بالصعود إلى الطائرة. تخطط الحكومة الفرنسية لحملة إعلامية باللغات الإنجليزية والإسبانية والماندرين تستهدف الزوار المتكررين ومنظمي المؤتمرات.
وفي الوقت نفسه، تقوم شركات التأمين على السفر بتعديل سياساتها لتغطية تكاليف الرحلات أو الإقامة التي قد تُفقد بسبب رفض الصعود المرتبط بـ ETIAS، وهو إجراء حكيم نظراً لحداثة النظام وكثرة الطلبات المتوقعة في نهاية العام.
يقوم المحتالون عادةً بتقليد العلامة التجارية للاتحاد الأوروبي ويعدون بـ"الموافقة السريعة" مقابل 45 إلى 90 يورو، وهو مبلغ يفوق الرسوم الرسمية البالغة 7 يورو، قبل إعادة توجيه المستخدمين إلى صفحة التقديم الحقيقية أو، في أسوأ الحالات، الاختفاء مع بيانات الدفع. وفي بعض الحالات، طلب المحتالون نسخاً من جوازات السفر وخطط السفر، مما أثار مخاوف من سرقة الهوية.
أعلنت وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية الفرنسية "فاروس" فتح 17 تحقيقاً منذ أبريل مرتبطة بمواقع ETIAS المزيفة. وينبغي لفرق التنقل المؤسسي توعية الموظفين والمنتدبين بأن البوابة الرسمية الوحيدة للتقديم ستكون على europa.eu/etias، وأن الموافقات ستصدر خلال دقائق لمعظم المسافرين. كما أن الاتحاد الأوروبي لن يرسل رسائل إلكترونية غير مرغوب فيها، ولا توجد جهة خارجية يمكنها تسريع عملية المعالجة.
تعمل شركات الطيران التي تسير رحلات إلى باريس-شارل ديغول ومنافذ فرنسية أخرى على تحديث برامج تسجيل الوصول للتحقق تلقائياً من حالة ETIAS، ولن يُسمح للمسافرين الذين لا يحملون تصريحاً بالصعود إلى الطائرة. تخطط الحكومة الفرنسية لحملة إعلامية باللغات الإنجليزية والإسبانية والماندرين تستهدف الزوار المتكررين ومنظمي المؤتمرات.
وفي الوقت نفسه، تقوم شركات التأمين على السفر بتعديل سياساتها لتغطية تكاليف الرحلات أو الإقامة التي قد تُفقد بسبب رفض الصعود المرتبط بـ ETIAS، وهو إجراء حكيم نظراً لحداثة النظام وكثرة الطلبات المتوقعة في نهاية العام.
المصدر: Majorca Daily Bulletin