
افتتح وزير الطيران المدني ك. راموخان نايدو في 25 يونيو أول شبكة نقل دولية بنظام المحور والفروع في مطار فاراناسي بالهند، وأطلق على الخدمة اسم "إيزي كونكت". تُشغل الخدمة مبدئيًا بواسطة شركة إير إنديا، وتتيح للمسافرين إتمام إجراءات التسجيل والهجرة وتسليم الأمتعة في مطار الانطلاق—فارناسي—والانتقال عبر دلهي دون الحاجة لإعادة هذه الإجراءات، مما يقلل وقت العبور الإجمالي بما يصل إلى ساعتين.
للمسافرين الذين يحتاجون أيضًا إلى معالجة طلبات التأشيرة للرحلات القادمة، يمكن لـ VisaHQ تبسيط الإجراءات بنفس سهولة "إيزي كونكت". عبر بوابتها الهندية (https://www.visahq.com/india/) يمكن للمسافرين تعبئة طلبات التأشيرة إلكترونيًا، والحصول على إرشادات خطوة بخطوة، وتتبع الموافقات في الوقت الفعلي، مما يضمن تجهيز الوثائق قبل موعد السفر ويخفف من ضغوط السفر.
حملت الرحلة الافتتاحية AI1111 على متنها 180 راكبًا متجهين إلى 17 وجهة دولية، منها لندن وروما وسنغافورة. وستنضم ست مدن فرعية إضافية—من بينها غواهاتي، فيساخاباتنام، باتنا، ومحور غربي لم يُعلن عنه بعد—إلى الشبكة خلال ستة أسابيع. ومن المتوقع أن تعتمد شركة إنديغو هذا النظام عبر مطار مومباي الشهر المقبل، وفقًا لمسؤولي الوزارة. ويقول المحللون إن هذه المبادرة حاسمة لطموح الهند في استقطاب حركة النقل الدولي التي تتسرب حاليًا إلى مراكز الخليج وجنوب شرق آسيا. إذ يعبر نحو 35% من ركاب الرحلات الطويلة من الهند عبر مطارات أجنبية؛ واحتفاظ الهند حتى بنصف هذه الحركة قد يضيف نحو ملياري دولار سنويًا لشركات الطيران والمطارات المحلية.
بالنسبة للمسافرين من المدن من الدرجة الثانية، يعني "إيزي كونكت" حجز تذكرة واحدة، وأمتعة مسجلة حتى الوجهة النهائية، وتقليل مخاطر التأشيرة لأنهم يمرون بإجراءات الخروج الهندية في مطار الانطلاق. وينبغي لشركات إدارة السفر تحديث أنظمة الحجز لتعكس الأسعار الجديدة والحد الأدنى الأطول لأوقات الترانزيت في مبنى الركاب 3 بدلهي أثناء استقرار النظام. كما يمكن لأصحاب العمل توفير تكاليف الإقامة للفترات الانتقالية للموظفين القادمين من المدن الصغيرة، مما يعزز الإنتاجية. وفي الوقت نفسه، يجب على المطارات الفرعية تحديث مرافق الجمارك بسرعة وتطبيق نظام معالجة الركاب المسبق الذي تفرضه المديرية العامة للأنظمة.
يؤكد المسؤولون الحكوميون أن "إيزي كونكت" سيتكامل مع خطة UDAN للربط الإقليمي وهدف الهند في أن تصبح مركزًا عالميًا للطيران بحلول عام 2047. وسيعتمد النجاح على تكرار النموذج عبر عدة شركات طيران وضمان اتفاقيات سلسة بين الخطوط—وهي مجالات لا تزال بحاجة إلى دعم سياسي وتنسيق من القطاع الخاص.
للمسافرين الذين يحتاجون أيضًا إلى معالجة طلبات التأشيرة للرحلات القادمة، يمكن لـ VisaHQ تبسيط الإجراءات بنفس سهولة "إيزي كونكت". عبر بوابتها الهندية (https://www.visahq.com/india/) يمكن للمسافرين تعبئة طلبات التأشيرة إلكترونيًا، والحصول على إرشادات خطوة بخطوة، وتتبع الموافقات في الوقت الفعلي، مما يضمن تجهيز الوثائق قبل موعد السفر ويخفف من ضغوط السفر.
حملت الرحلة الافتتاحية AI1111 على متنها 180 راكبًا متجهين إلى 17 وجهة دولية، منها لندن وروما وسنغافورة. وستنضم ست مدن فرعية إضافية—من بينها غواهاتي، فيساخاباتنام، باتنا، ومحور غربي لم يُعلن عنه بعد—إلى الشبكة خلال ستة أسابيع. ومن المتوقع أن تعتمد شركة إنديغو هذا النظام عبر مطار مومباي الشهر المقبل، وفقًا لمسؤولي الوزارة. ويقول المحللون إن هذه المبادرة حاسمة لطموح الهند في استقطاب حركة النقل الدولي التي تتسرب حاليًا إلى مراكز الخليج وجنوب شرق آسيا. إذ يعبر نحو 35% من ركاب الرحلات الطويلة من الهند عبر مطارات أجنبية؛ واحتفاظ الهند حتى بنصف هذه الحركة قد يضيف نحو ملياري دولار سنويًا لشركات الطيران والمطارات المحلية.
بالنسبة للمسافرين من المدن من الدرجة الثانية، يعني "إيزي كونكت" حجز تذكرة واحدة، وأمتعة مسجلة حتى الوجهة النهائية، وتقليل مخاطر التأشيرة لأنهم يمرون بإجراءات الخروج الهندية في مطار الانطلاق. وينبغي لشركات إدارة السفر تحديث أنظمة الحجز لتعكس الأسعار الجديدة والحد الأدنى الأطول لأوقات الترانزيت في مبنى الركاب 3 بدلهي أثناء استقرار النظام. كما يمكن لأصحاب العمل توفير تكاليف الإقامة للفترات الانتقالية للموظفين القادمين من المدن الصغيرة، مما يعزز الإنتاجية. وفي الوقت نفسه، يجب على المطارات الفرعية تحديث مرافق الجمارك بسرعة وتطبيق نظام معالجة الركاب المسبق الذي تفرضه المديرية العامة للأنظمة.
يؤكد المسؤولون الحكوميون أن "إيزي كونكت" سيتكامل مع خطة UDAN للربط الإقليمي وهدف الهند في أن تصبح مركزًا عالميًا للطيران بحلول عام 2047. وسيعتمد النجاح على تكرار النموذج عبر عدة شركات طيران وضمان اتفاقيات سلسة بين الخطوط—وهي مجالات لا تزال بحاجة إلى دعم سياسي وتنسيق من القطاع الخاص.