
أكثر مراكز الطيران ازدحامًا في إيطاليا تستعد لصيف تشغيلي قد يكون الأصعب خلال عقد من الزمن. في مقابلة نُشرت في 27 يونيو 2026، أكدت شركة "أيروبورتي دي روما" – المشغلة لمطار فيوميتشينو ومطار تشامبينو – أنها قد تطلب من وزارة الداخلية السماح بـ *تخفيف مؤقت* لبعض الفحوصات البيومترية المطلوبة بموجب نظام الدخول/الخروج الجديد للاتحاد الأوروبي (EES). تظهر نماذج المشغل أن تسجيل المسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي للمرة الأولى في قاعدة بيانات النظام يطيل مدة كل معاملة حدودية من متوسط 20-30 ثانية إلى دقيقتين، مما يسبب طوابير متتالية في أوقات الذروة لوصول الرحلات. يحل نظام EES محل ختم جواز السفر اليدوي بملف رقمي يحتوي على أربع بصمات أصابع، صورة الوجه وبيانات جواز السفر. ورغم أن النظام مصمم لتعزيز أمن الحدود الخارجية والكشف التلقائي عن المتجاوزين لفترة الإقامة، إلا أنه يفرض على كل زائر من دول ثالثة إجراء التقاط بيومتري أولي – وهي عملية لا يمكن للمطارات تسريعها إلا بزيادة عدد الموظفين والمعدات.
الاختبار الحقيقي الأول يأتي الآن: تتوقع إيطاليا أن يتجاوز عدد المسافرين القادمين لأغراض الترفيه مستويات عام 2019 بنسبة 7%، مع توقع وصول يومي لأكثر من 42,000 مسافر من خارج الاتحاد الأوروبي في فيوميتشينو منتصف أغسطس. تخشى إدارة المطار أنه بدون مرونة – مثل فصل الزوار المتكررين عن القادمين لأول مرة أو السماح بفتح خطوط التفتيش اليدوي عند تجاوز الطوابير 45 دقيقة – قد يشهد المطار "انهيارًا تنظيميًا"، وفشلًا في ربط الرحلات، وتأخيرًا في مغادرة الرحلات البحرية.
التحذير واضح لأصحاب العمل متعدد الجنسيات ومديري السفر: يجب على المسافرين التنفيذيين الذين لديهم جداول ضيقة تخصيص وقت إضافي للربط، وينصح الشركات التي تنظم تحركات جماعية إلى إيطاليا هذا الصيف بتسجيل موظفيها مسبقًا في برامج المسافرين الموثوقين حيثما أمكن. بدأت شركات الطيران بإرسال رسائل نصية تحذيرية تدعو الركاب للوصول إلى البوابة مع استكمال النماذج الرقمية، والاستعداد للصعود المتدرج لتعويض التأخيرات السابقة.
رغم أن روما تطلق أعلى صافرة إنذار، إلا أن هيئة المطارات الأوروبية (ACI Europe) تشير إلى ظهور أنماط مماثلة في مطارات ميلانو مالبينسا، باريس شارل ديغول، ولشبونة. يؤكد المسؤولون الأوروبيون والإيطاليون أن النظام سيتحسن خلال "12-18 شهرًا"، لكنهم يعترفون بأن موسم الذروة لعام 2026 سيكون المرحلة الأكثر اضطرابًا في عملية الانتقال.
الاختبار الحقيقي الأول يأتي الآن: تتوقع إيطاليا أن يتجاوز عدد المسافرين القادمين لأغراض الترفيه مستويات عام 2019 بنسبة 7%، مع توقع وصول يومي لأكثر من 42,000 مسافر من خارج الاتحاد الأوروبي في فيوميتشينو منتصف أغسطس. تخشى إدارة المطار أنه بدون مرونة – مثل فصل الزوار المتكررين عن القادمين لأول مرة أو السماح بفتح خطوط التفتيش اليدوي عند تجاوز الطوابير 45 دقيقة – قد يشهد المطار "انهيارًا تنظيميًا"، وفشلًا في ربط الرحلات، وتأخيرًا في مغادرة الرحلات البحرية.
التحذير واضح لأصحاب العمل متعدد الجنسيات ومديري السفر: يجب على المسافرين التنفيذيين الذين لديهم جداول ضيقة تخصيص وقت إضافي للربط، وينصح الشركات التي تنظم تحركات جماعية إلى إيطاليا هذا الصيف بتسجيل موظفيها مسبقًا في برامج المسافرين الموثوقين حيثما أمكن. بدأت شركات الطيران بإرسال رسائل نصية تحذيرية تدعو الركاب للوصول إلى البوابة مع استكمال النماذج الرقمية، والاستعداد للصعود المتدرج لتعويض التأخيرات السابقة.
رغم أن روما تطلق أعلى صافرة إنذار، إلا أن هيئة المطارات الأوروبية (ACI Europe) تشير إلى ظهور أنماط مماثلة في مطارات ميلانو مالبينسا، باريس شارل ديغول، ولشبونة. يؤكد المسؤولون الأوروبيون والإيطاليون أن النظام سيتحسن خلال "12-18 شهرًا"، لكنهم يعترفون بأن موسم الذروة لعام 2026 سيكون المرحلة الأكثر اضطرابًا في عملية الانتقال.
المصدر: Travel and Tour World