
أصدرت وزارة الداخلية الإسبانية إعلان حالة طوارئ يسمح بعقود فورية لأعمال وتوريدات وخدمات لإدارة "الوصول المستمر للمهاجرين" على سواحل فويرتيفنتورا وإل هيرو. ونُشر هذا الإعلان في عدد 29 يونيو من الجريدة الرسمية للدولة (BOE-B-2026-22111)، ويخول الإدارة الفرعية للتخطيط العمراني تجاوز إجراءات المناقصات العادية لتوسيع القدرة الاستيعابية ومرافق اللوجستيات الحيوية. وعلى الرغم من حجب الأرقام الدقيقة للميزانية لأسباب أمنية، أكد المسؤولون أن العقود السريعة التمويل ستشمل إقامة وحدات سكنية مؤقتة، ووحدات فحص طبي، وتعزيز تقنيات مراقبة الحدود. شهدت أعداد الوافدين إلى جزر الكناري ارتفاعًا بنسبة 27% مقارنة بالعام الماضي، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى انطلاقات من السنغال وموريتانيا، مما أدى إلى ضغط على مرافق الحرس المدني والصليب الأحمر. تعكس حالة الطوارئ هذه أن طريق الهجرة عبر المحيط الأطلسي لا يزال الأكثر خطورة في الاتحاد الأوروبي، حيث وصل أكثر من 7,000 شخص إلى الأرخبيل حتى الآن في 2026، وفقًا لفونتكس. وينبغي لفرق أمن السفر التجاري المتواجدة في الجزر توقع إغلاق طرق مؤقتة قرب الموانئ واحتمال نقص في أماكن الإقامة، حيث تقوم السلطات بتخصيص فنادق للاستخدام الإنساني. ومن ناحية الامتثال، يجب على الشركات التي تنقل موظفيها إلى أو عبر جزر الكناري التأكد من أن المقاولين في الموقع يحملون تصاريح العمل اللازمة، مع تكثيف الشرطة لفحوصات الوثائق حول مراكز استقبال المهاجرين. كما ينبغي لمزودي الخدمات اللوجستية توقع زيادة في عمليات التفتيش الجمركي على العبارات وشحنات الطيران مع إعادة توزيع وزارة الداخلية للموارد.
المصدر: Boletín Oficial del Estado (BOE)