
في كلمته خلال منتدى التنقل البشري الأول في نيودلهي بتاريخ 30 يونيو 2026، كشف وزير الخارجية الدكتور س. جايشانكار أن الهند أبرمت حالياً 28 اتفاقية شراكة للهجرة والتنقل مع 26 دولة، مع وجود المزيد من الاتفاقيات قيد التفاوض. تتيح هذه الاتفاقيات الثنائية مسارات منظمة للمهنيين المهرة والطلاب والعمال ذوي المهام اليدوية، وتشمل الاعتراف المتبادل بالمؤهلات، وقابلية نقل الضمان الاجتماعي، وآليات حل النزاعات. تشمل الشركاء الرئيسيين وجهات تقليدية مثل المملكة المتحدة وألمانيا واليابان، إلى جانب أسواق جديدة تشهد طلباً متزايداً على العمالة مثل البرتغال وفنلندا وإسرائيل.
فعلى سبيل المثال، بموجب الاتفاقية الهندية الفنلندية التي وُقعت في أبريل، يمكن لأصحاب العمل الفنلنديين توظيف متخصصي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الهنود عبر معالجة تأشيرات سريعة خلال 10 أيام، بينما يحصل العائدون على اعتمادات ضريبية في الهند مقابل مساهماتهم في المعاشات التقاعدية بالخارج.
وأشار الدكتور جايشانكار إلى منصة "إي-مigrate" الحكومية التي أصدرت أكثر من خمسة ملايين تصريح عمل خارجي منذ إطلاقها في 2015، مما قلل بشكل كبير من عمليات الاحتيال التي يقوم بها الوسطاء. ودعا الدول الأخرى إلى تبني أنظمة رقمية متوافقة للحد من التوظيف غير القانوني والاتجار بالبشر.
بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات، فإن توسيع شبكة اتفاقيات التنقل يعد بتكاليف امتثال أقل وتسريع نشر المواهب الهندية، خصوصاً في مجالات البناء والرعاية الصحية ومشاريع الطاقة الخضراء في الخارج. ومع ذلك، يحذر مستشارو الهجرة من أن كل اتفاقية تحمل حد أدنى للأجور وحصصاً خاصة يجب على فرق الموارد البشرية مراقبتها بدقة.
كما اقترح الوزير إطلاق مشروع تجريبي لـ"صاحب عمل موثوق" يمنح الشركات التي تم فحصها مسبقاً في القطاعات المتوافقة حصص دخول متعددة السنوات، وهو اقتراح لاقاه قطاع الصناعة بحماس لكنه لا يزال قيد المراجعة بين الوزارات.
فعلى سبيل المثال، بموجب الاتفاقية الهندية الفنلندية التي وُقعت في أبريل، يمكن لأصحاب العمل الفنلنديين توظيف متخصصي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الهنود عبر معالجة تأشيرات سريعة خلال 10 أيام، بينما يحصل العائدون على اعتمادات ضريبية في الهند مقابل مساهماتهم في المعاشات التقاعدية بالخارج.
وأشار الدكتور جايشانكار إلى منصة "إي-مigrate" الحكومية التي أصدرت أكثر من خمسة ملايين تصريح عمل خارجي منذ إطلاقها في 2015، مما قلل بشكل كبير من عمليات الاحتيال التي يقوم بها الوسطاء. ودعا الدول الأخرى إلى تبني أنظمة رقمية متوافقة للحد من التوظيف غير القانوني والاتجار بالبشر.
بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات، فإن توسيع شبكة اتفاقيات التنقل يعد بتكاليف امتثال أقل وتسريع نشر المواهب الهندية، خصوصاً في مجالات البناء والرعاية الصحية ومشاريع الطاقة الخضراء في الخارج. ومع ذلك، يحذر مستشارو الهجرة من أن كل اتفاقية تحمل حد أدنى للأجور وحصصاً خاصة يجب على فرق الموارد البشرية مراقبتها بدقة.
كما اقترح الوزير إطلاق مشروع تجريبي لـ"صاحب عمل موثوق" يمنح الشركات التي تم فحصها مسبقاً في القطاعات المتوافقة حصص دخول متعددة السنوات، وهو اقتراح لاقاه قطاع الصناعة بحماس لكنه لا يزال قيد المراجعة بين الوزارات.
المصدر: Akashvani News