
أوقف مطار ميونيخ جميع عمليات التعامل مع الركاب صباح الأول من يوليو بعد صدور تحذير من عاصفة رعدية شديدة للمنطقة البافارية الأوسع من قبل خبراء الأرصاد الجوية. الإعلان عن الإغلاق تم عبر مكبرات الصوت في الصالة، مما أدى إلى إلغاء دورة واحدة على الأقل في خط ميونيخ–براغ المزدحم، مع توقع حدوث مزيد من الاضطرابات مع إعادة تموضع شركات الطيران لطائراتها. وأفاد مطار فاكلاف هافل في براغ بإلغاء فوري لوصول الساعة 12:40 ومغادرة الساعة 13:20 التي تشغلها شركة لوفتهانزا سيتي لاين، مع نصيحة للركاب بمتابعة تحديثات حالة الرحلات. يشير محللو الصناعة إلى أن الرحلة التي تبلغ مسافتها 340 كيلومترًا تعد حلقة وصل حيوية للرحلات بين القارات، خاصة للمديرين التنفيذيين التشيكيين المتجهين إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ عبر ميونيخ. أي إغلاق طويل قد يؤدي إلى زيادة كبيرة في حجوزات القطارات على خط براغ–ميونيخ الذي يستغرق أربع ساعات، وكذلك على الرحلات البديلة عبر فرانكفورت أو فيينا. بعيدًا عن فوضى الطقس اليوم، يبرز الحادث هشاشة شبكة الرحلات القصيرة المترابطة في وسط أوروبا أمام الاضطرابات المرتبطة بالمناخ. بدأت شركات الطيران في مراجعة خططها للتعامل مع العمليات غير المنتظمة، مع إعطاء الأولوية للحافلات العابرة للحدود وقطارات السرعة العالية عند تأثر المحاور المجاورة بالطقس القاسي. قد تضطر الشركات التشيكية التي تعتمد على شحنات حساسة للوقت، مثل النماذج الأولية للسيارات، إلى تفعيل خدمات التوصيل الطارئة عبر ممرات الشحن البري. توصي شركات إدارة السفر المسافرين التجاريين التشيكيين بترك هامش زمني لا يقل عن ثلاث ساعات عند الربط عبر ميونيخ خلال موسم العواصف الحالي، والنظر في تذاكر مرنة تسمح بإعادة التوجيه عبر زيورخ أو أمستردام. كما يجب على أصحاب العمل تذكير الموظفين بأن تعويضات اللائحة الأوروبية 261 لا تنطبق في حال الإلغاء بسبب أحداث جوية استثنائية، مما يعني أن تكاليف الفنادق والمصاريف الإضافية ستقع على عاتق المسافر أو الشركة.
المصدر: Ekonomický deník