
رفعت وزارة الخارجية الإسبانية مستوى تحذيرها للسفر إلى مقاطعة برشلونة من المستوى الثاني (زيادة الحذر) إلى المستوى الثالث (إعادة النظر في السفر) بتاريخ 3 يوليو 2026، بسبب تصاعد الاحتجاجات الشعبية ضد السياحة الجماعية وارتفاع تكاليف السكن. بدأت المظاهرات في 22 يونيو وأدت إلى إغلاق أجزاء من الطرق الدائرية A-2 وC-31، وتعطيل مواقف سيارات الأجرة في مطار إل برات، وإجبار كنيسة ساغرادا فاميليا على الإغلاق المبكر ليلتين متتاليتين. وأكدت الشرطة اعتقال 47 شخصًا وإصابة ثلاثة من الضباط بجروح طفيفة حتى 2 يوليو. تتزامن هذه الاحتجاجات مع أول عطلة نهاية أسبوع من حملة "عملية الخروج" الصيفية في إسبانيا، مما قد يؤثر على ثقة رجال الأعمال في السفر خلال ذروة موسم المؤتمرات؛ حيث تقدر مؤسسة Mobile World Capital أن برشلونة تستضيف 1500 فعالية مؤسسية بين يوليو وسبتمبر. وأفادت جمعية الفنادق Gremi d’Hotels بارتفاع نسب الإلغاءات للحجوزات في يوليو بنسبة 18% منذ بدء سريان التحذير. بالنسبة للمنظمات التي ترسل موظفيها إلى كتالونيا، تكمن المخاطر الرئيسية في تأخيرات تصل إلى ساعة أو ساعتين بسبب إغلاق الطرق بين المطار ومركز المدينة، وتعطيل متقطع لخطوط المترو L1 وL3، وقلة توفر سيارات الأجرة بعد الساعة 18:00. يُنصح مديرو السفر بإضافة وقت احتياطي في جداول الرحلات، ومتابعة وسائل الإعلام المحلية عبر حساب الحماية المدنية الكتالونية على تويتر، وتنبيه الموظفين بعدم ارتداء شارات الشركات بالقرب من مناطق الاحتجاج مثل لاس رامبلاس، بلازا كاتالونيا ومنطقة بورن. ستقوم وزارة الخارجية بمراجعة التحذير أسبوعيًا، وقد يتم تخفيضه بمجرد أن تقل أعداد المتظاهرين الليليين عن 300 شخص وتتوقف حوادث النظام العام لمدة سبعة أيام متتالية، لكن النقابات الداعمة للحركة الاحتجاجية تعهدت بمواصلة "الاضطرابات الإبداعية" حتى تضع المدينة حداً لتأجير الشقق قصيرة الأمد. لذلك، يجب على فرق التنقل المؤسسي توقع استمرار حالة الحذر المشدد لمدة أسبوعين على الأقل.
المصدر: Atlas Guide