
أعادت خلية البيئة بين الأقاليم في بلجيكا (CELINE) تفعيل مرحلة "التحذير" ضمن خطة التعامل مع موجات الحر الشديدة وارتفاع مستويات الأوزون يوم السبت، بعد أن أظهرت التوقعات تجاوز مؤشر درجات الحرارة لخمس أيام عتبة 25 درجة مئوية. جاء هذا القرار بعد أقل من 48 ساعة على رفع التحذير السابق، ويعني أن مشغلي وسائل النقل العام ملزمون بتفعيل بروتوكولات خاصة بالحرارة، تشمل تقليل سرعة القطارات على السكك القديمة وتقليل حمولة الطائرات خلال ذروة منتصف النهار.
ويتوقع المعهد الملكي للأرصاد الجوية أن تصل درجات الحرارة في بروكسل إلى 28 درجة مئوية يوم الاثنين، مع احتمال وصولها إلى 32 درجة مئوية في المناطق الداخلية بحلول منتصف الأسبوع. وعلى الرغم من بقاء تركيزات الأوزون ضمن المعايير الأوروبية، فقد خفضت شركة السكك الحديدية الوطنية (SNCB/NMBS) سرعة القطارات بمقدار 20 كم/س على عدة مسارات غير مكهربة لتجنب انحناء القضبان، مما أدى إلى تأخيرات طفيفة في الرحلات بين بروكسل ولوكسمبورغ.
أعلن مطار بروكسل أنه سيجري فحوصات إضافية على المدارج وقد يفرض قيودًا على وزن الطائرات في الرحلات الطويلة المملوءة بالكامل إذا تجاوزت درجة حرارة الأسفلت 50 درجة مئوية. وتؤثر موجة الحر ليس فقط على التنقل، بل على الصحة العامة أيضًا؛ حيث أظهرت إحصائية لوكالة رويترز يوم الجمعة أن الوفيات الزائدة في بلجيكا خلال موجة الحر في أواخر يونيو بلغت حوالي 1200 حالة، وهو رقم غير مسبوق دفع السلطات إلى إعادة تقييم خطط الطوارئ للمسافرين الأكثر عرضة للخطر.
أصدرت شركتا يورواستار وتاليس إرشادات تنصح الركاب بحمل لتر واحد على الأقل من الماء، بينما تشغل شركة دي لين تراموايات قديمة على الساحل بنوافذ تفتح بالكامل، مع التركيز على التهوية بدلاً من التكييف. أما بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات، فالرسالة الأساسية هي تقليل المخاطر؛ إذ يجب على فرق العناية بالموظفين تحديث سياسات السفر لتشمل إرشادات حول الإجهاد الحراري، والتأكد من توفر التبريد الكافي في أماكن الاجتماعات، ونصح الموظفين بإتاحة وقت إضافي للسفر.
تحذر خلية CELINE من أنه إذا ارتفعت درجات الحرارة المتوقعة أكثر، فقد يتم تصعيد الخطة إلى مرحلة "الإنذار"، مما سيؤدي إلى فرض قيود أكثر صرامة على التنقل.
ويتوقع المعهد الملكي للأرصاد الجوية أن تصل درجات الحرارة في بروكسل إلى 28 درجة مئوية يوم الاثنين، مع احتمال وصولها إلى 32 درجة مئوية في المناطق الداخلية بحلول منتصف الأسبوع. وعلى الرغم من بقاء تركيزات الأوزون ضمن المعايير الأوروبية، فقد خفضت شركة السكك الحديدية الوطنية (SNCB/NMBS) سرعة القطارات بمقدار 20 كم/س على عدة مسارات غير مكهربة لتجنب انحناء القضبان، مما أدى إلى تأخيرات طفيفة في الرحلات بين بروكسل ولوكسمبورغ.
أعلن مطار بروكسل أنه سيجري فحوصات إضافية على المدارج وقد يفرض قيودًا على وزن الطائرات في الرحلات الطويلة المملوءة بالكامل إذا تجاوزت درجة حرارة الأسفلت 50 درجة مئوية. وتؤثر موجة الحر ليس فقط على التنقل، بل على الصحة العامة أيضًا؛ حيث أظهرت إحصائية لوكالة رويترز يوم الجمعة أن الوفيات الزائدة في بلجيكا خلال موجة الحر في أواخر يونيو بلغت حوالي 1200 حالة، وهو رقم غير مسبوق دفع السلطات إلى إعادة تقييم خطط الطوارئ للمسافرين الأكثر عرضة للخطر.
أصدرت شركتا يورواستار وتاليس إرشادات تنصح الركاب بحمل لتر واحد على الأقل من الماء، بينما تشغل شركة دي لين تراموايات قديمة على الساحل بنوافذ تفتح بالكامل، مع التركيز على التهوية بدلاً من التكييف. أما بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات، فالرسالة الأساسية هي تقليل المخاطر؛ إذ يجب على فرق العناية بالموظفين تحديث سياسات السفر لتشمل إرشادات حول الإجهاد الحراري، والتأكد من توفر التبريد الكافي في أماكن الاجتماعات، ونصح الموظفين بإتاحة وقت إضافي للسفر.
تحذر خلية CELINE من أنه إذا ارتفعت درجات الحرارة المتوقعة أكثر، فقد يتم تصعيد الخطة إلى مرحلة "الإنذار"، مما سيؤدي إلى فرض قيود أكثر صرامة على التنقل.
المصدر: The Brussels Times