
قبّة حرارية شاسعة تمتد من الغرب الأوسط إلى الشمال الشرقي تسبب فوضى خلال أحد أكثر عطلات السفر ازدحامًا في العقد، وفقًا لتقرير نشره موقع Weather.com في 3 يوليو. درجات حرارة تجاوزت 38 درجة مئوية أجبرت قطارات أمتراك على إلغاء أو إبطاء عدة خدمات في ممر الشمال الشرقي، بينما أبلغت شركة نيوجيرسي ترانزيت وعدة خطوط commuter عن أعطال في التكييف ومشاكل في الإشارات بسبب ارتفاع حرارة المعدات. قطاع الطيران يعاني أيضًا من الضغوط نفسها. درجات الحرارة المرتفعة تقلل من كثافة الهواء، مما يتطلب مسافات إقلاع أطول ويفرض قيودًا على وزن الطائرات المكتملة الحجز. شركات الطيران في مطارات شيكاغو أوهير، دالاس-فورت وورث وفينيكس خفضت أعداد الركاب أو استبدلت بطائرات أكبر حيث أمكن، لكنها سجلت مئات التأخيرات مع دوران فرق التعامل الأرضي بشكل متكرر لتجنب الإصابة بضربة الشمس. مشغلو الشحن أبلغوا عن درجات حرارة على مدارج الطائرات تجاوزت 60 درجة مئوية في منتصف النهار، مما يجعل تحميل البضائع لفترات طويلة غير آمن. بالنسبة لفرق التنقل التي تنسق وصول الموظفين، التأثير العملي هو فترات انتظار أطول بين الرحلات، تغييرات مفاجئة في الجداول واحتمال توقفات ليلية في عطلة نهاية الأسبوع. على مديري السفر في الشركات نصح الموظفين بشرب الماء بانتظام، متابعة تطبيقات شركات الطيران بشكل متكرر، واستخدام خاصية الدردشة لإعادة الحجز—حيث تجاوزت أوقات الانتظار عبر الهاتف ثلاث ساعات في عدة شركات يوم الجمعة بعد الظهر. الشركات التي تقدم مزايا نقل مالية قد تضطر لتعويض نفقات الفنادق غير المتوقعة إذا فشلت الرحلات المتصلة في الوصول. الضغط على شبكة الكهرباء يضيف متغيرًا آخر. مشغل الشبكة الإقليمية PJM Interconnection حصل على تفويض طارئ من وزارة الطاقة لإجبار مراكز البيانات والمستخدمين الصناعيين الكبار على التحول إلى مولدات احتياطية لتجنب انقطاعات التيار المتقطعة—قرار قد يؤثر على توفر بوابات الدخول الإلكترونية، مسارات TSA PreCheck وحتى أنظمة النموذج الإلكتروني I-94 إذا استُنفدت طاقة النسخ الاحتياطي في المطارات. تتوقع خدمة الأرصاد الجوية انحسار القبّة الحرارية في بداية الأسبوع المقبل، لكنها تحذر المسافرين من أن العواصف على الحافة الأمامية قد تسبب تأخيرات جديدة.
المصدر: Weather.com