
دخلت الإمارات عصر السفر بالقطارات بين المدن. ففي 5 يوليو 2026، أطلقت شركة الاتحاد للقطارات أول خدمة ركاب عامة بين الفجيرة وأبوظبي، حيث استغرقت الرحلة التي تبلغ مسافتها 303 كيلومترات ساعة و45 دقيقة فقط. وقد تم بيع 10,000 تذكرة مسبقًا خلال المرحلة التجريبية، التي وصفها مسؤولو السياحة بأنها نقطة انطلاق لعطلات نهاية الأسبوع بالقطار التي ستوسع إنفاق الزوار ليشمل مناطق خارج دبي. تعمل القطارات بسرعة تصل إلى 200 كم/س، وتوفر رفوفًا للأمتعة، وخدمة واي فاي، وفئتين من الخدمة في عربات تتسع لـ400 راكب.
ينبغي للزوار الدوليين الراغبين في تجربة هذه الرحلات الجديدة أن يتذكروا أن الإمارات لا تزال تطلب تأشيرة دخول سارية للعديد من الجنسيات، وأن السفر إلى عمان أو السعودية يتطلب إجراءات حدودية منفصلة. توفر منصة VisaHQ الإلكترونية تسهيلًا في تقديم طلبات التأشيرات السياحية والتجارية والعبور، مما يمكّن المسافرين من الحصول على الوثائق اللازمة بسرعة والتركيز على تخطيط رحلتهم بالقطار بدلاً من الانشغال بالأوراق.
قال سعيد السماحي، مدير سياحة الفجيرة، إن نسبة إشغال الفنادق من المتوقع أن ترتفع بين 8 و12 في المئة هذا الربع، مع تحول الإماراتيين والمقيمين من رحلات السيارة التي تستغرق 3 ساعات إلى بديل قطاري ذو مناظر خلابة. بالنسبة لمديري التنقل العالمي، يفتح الخط أنماط تنقل جديدة: حيث يمكن للموظفين المقيمين على الساحل الشرقي الوصول إلى مواقع الحكومة والطاقة في العاصمة قبل الساعة 8 صباحًا، مما يقلل الحاجة إلى بدلات الإقامة خلال أيام الأسبوع. كما تتوقع فرق اللوجستيات أن يخفف قسم الشحن المستقبلي من الاختناقات المرورية على الطرق عبر جبال الحجر، مما يحسن من توصيل البضائع في الوقت المناسب إلى الموانئ البحرية. ستربط شبكة الاتحاد للقطارات في النهاية 11 مدينة في الإمارات السبع؛ ومن المتوقع أن يصل الطلب على الركاب إلى 36 مليون سنويًا بحلول عام 2030، عندما قد تمتد الخطوط إلى السعودية وعمان لتشكيل حزام قطارات خليجي شامل. ويوصي المستشارون الذين يقدمون النصح للمقرات الإقليمية بالفعل بأخذ القطارات في الاعتبار ضمن سياسات السكن والتنقل لعام 2027، حيث من المتوقع أن تنخفض أوقات التنقل من الباب إلى الباب بين أبوظبي ودبي إلى أقل من ساعة في المرحلة القادمة.
ينبغي للزوار الدوليين الراغبين في تجربة هذه الرحلات الجديدة أن يتذكروا أن الإمارات لا تزال تطلب تأشيرة دخول سارية للعديد من الجنسيات، وأن السفر إلى عمان أو السعودية يتطلب إجراءات حدودية منفصلة. توفر منصة VisaHQ الإلكترونية تسهيلًا في تقديم طلبات التأشيرات السياحية والتجارية والعبور، مما يمكّن المسافرين من الحصول على الوثائق اللازمة بسرعة والتركيز على تخطيط رحلتهم بالقطار بدلاً من الانشغال بالأوراق.
قال سعيد السماحي، مدير سياحة الفجيرة، إن نسبة إشغال الفنادق من المتوقع أن ترتفع بين 8 و12 في المئة هذا الربع، مع تحول الإماراتيين والمقيمين من رحلات السيارة التي تستغرق 3 ساعات إلى بديل قطاري ذو مناظر خلابة. بالنسبة لمديري التنقل العالمي، يفتح الخط أنماط تنقل جديدة: حيث يمكن للموظفين المقيمين على الساحل الشرقي الوصول إلى مواقع الحكومة والطاقة في العاصمة قبل الساعة 8 صباحًا، مما يقلل الحاجة إلى بدلات الإقامة خلال أيام الأسبوع. كما تتوقع فرق اللوجستيات أن يخفف قسم الشحن المستقبلي من الاختناقات المرورية على الطرق عبر جبال الحجر، مما يحسن من توصيل البضائع في الوقت المناسب إلى الموانئ البحرية. ستربط شبكة الاتحاد للقطارات في النهاية 11 مدينة في الإمارات السبع؛ ومن المتوقع أن يصل الطلب على الركاب إلى 36 مليون سنويًا بحلول عام 2030، عندما قد تمتد الخطوط إلى السعودية وعمان لتشكيل حزام قطارات خليجي شامل. ويوصي المستشارون الذين يقدمون النصح للمقرات الإقليمية بالفعل بأخذ القطارات في الاعتبار ضمن سياسات السكن والتنقل لعام 2027، حيث من المتوقع أن تنخفض أوقات التنقل من الباب إلى الباب بين أبوظبي ودبي إلى أقل من ساعة في المرحلة القادمة.