
وعدت المفوضية الأوروبية بـ«جهود إضافية» لمساعدة الدول الأعضاء التي لا تزال تواجه صعوبات مع نظام الدخول والخروج الجديد، بعد تحذيرات من شركات الطيران والمطارات من اضطرابات نظامية. في رسالة مؤرخة في 3 يوليو وسُربت في 6 يوليو، قال مفوض الهجرة ماغنوس برونر إن المفوضية ستنشر فرق خبراء وتسمح بمرونة مؤقتة—مثل تعليق التسجيل البيومتري الكامل—لتخفيف الازدحام الصيفي. تأتي هذه الخطوة بعد أسابيع من شكاوى شركات الطيران التي تعمل عبر براغ وفرانكفورت ومحاور أخرى، حيث يواجه المسافرون من خارج الاتحاد الأوروبي انتظارًا يصل إلى ثلاث ساعات. وتقول جمعيات الصناعة إن التأخيرات قد تكلف عشرات الملايين من اليوروهات كتعويضات، وإعادة تموضع الطواقم، وفقدان مواعيد الإقلاع إذا لم تُعالج. بالنسبة لجمهورية التشيك، قد يعني عرض الدعم الأوروبي زيادة في منح موظفي حرس الحدود وتحديثات سريعة لبرمجيات أكشاك المطار. وأكدت وزارة الداخلية أنها في «مناقشات فنية» مع المفوضية والدول المجاورة لتنسيق خطط الطوارئ خلال أسابيع الذروة في يوليو وأغسطس. وتشير شركات استشارات مخاطر السفر إلى أن تعليق التقاط البيانات البيومترية سيُقرر يومًا بيوم وقد يختلف بين نقاط المغادرة. وينبغي لمديري التنقل المؤسسي متابعة إعلانات NOTAM ونشرات المطارات، وإبلاغ الموظفين بأي تغييرات إجرائية محتملة في اللحظة الأخيرة. كما يحذر المستشارون القانونيون من أن تجاوز مدة الإقامة وحسابات الدخول عبر منطقة شنغن ستظل تُطبق بأثر رجعي، حتى لو لم تُؤخذ بصمات الأصابع عند الحدود. وتُحث الشركات على الاحتفاظ ببطاقات الصعود وأدلة توقيت الدخول للدفاع عن نفسها ضد غرامات تجاوز الإقامة غير المقصودة لاحقًا خلال العام.
المصدر: Euractiv