
في مقال نشرته صحيفة "ذا آيريش تايمز" في 6 يوليو، أشار المراسل القانوني مارك هينيسي إلى مخاوف العلماء من أن تزايد تدفقات الهجرة والضغوط السياسية في بريطانيا قد تهدد اتفاقية منطقة السفر المشتركة (CTA) التي تسمح بحرية التنقل بين أيرلندا والمملكة المتحدة وجزر القنال وجزيرة مان. تأسست هذه الاتفاقية منذ عام 1923، ولا تستند إلى قانون موحد، وقد تجاوزت عدة فترات تعليق، كان آخرها خلال الحرب العالمية الثانية. في أعقاب الاضطرابات التي شهدتها بلفاست الشهر الماضي، دعا بعض النواب الاتحاديين إلى فرض فحوصات جوازات السفر على المسافرين القادمين من جمهورية أيرلندا، بحجة أن الاتفاقية لم تُنشأ لتسهيل الهجرة غير النظامية.
ورغم أن لندن لم تظهر رغبة في تشديد الحدود البحرية، إلا أن الأكاديميين الذين تحدثوا إلى "ذا آيريش تايمز" يرون أن أي تشديد في ضوابط الهجرة البريطانية، مثل متطلبات تصريح السفر الإلكتروني (ETA) القادمة للمسافرين من دول لا تحتاج إلى تأشيرة، سيؤثر بشكل مباشر على جزيرة أيرلندا. وتشير المقالة إلى أن حوالي 88% من طالبي اللجوء الذين تم مقابلتهم في دبلن العام الماضي وصلوا عبر أيرلندا الشمالية، وفقًا لوزارة العدل الأيرلندية. ومع ذلك، ينفي المسؤولون البريطانيون هذا الرقم بشكل خاص، مؤكدين صعوبة تتبع التدفقات في ظل غياب الضوابط الروتينية.
تستمر المخاوف المتعلقة بجودة البيانات بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في عرقلة تبادل البيانات البيومترية في الوقت الحقيقي، رغم وجود اتفاق مؤقت بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة يسمح بتبادل محدود حتى عام 2031.
ويكتسب هذا النقاش أهمية كبيرة بالنسبة للشركات، إذ تعتمد منطقة السفر المشتركة على تسهيل انتقال الموظفين الأيرلنديين والبريطانيين دون عوائق. وإذا تم فرض فحوصات جوازات السفر أو متطلبات تصريح السفر الإلكتروني على طرق عبور بحر أيرلندا، فقد يواجه العاملون في التنقل، وفرق البناء، وسائقو سلاسل التوريد عقبات جديدة في الوثائق. وينبغي على مستشاري التنقل متابعة التطورات التشريعية في المملكة المتحدة، بما في ذلك مشاريع الحدود الإلكترونية التجريبية، والاستعداد لتوعية الموظفين الأيرلنديين بأي متطلبات تسجيل مسبق للسفر قد تفرض مستقبلاً.
ورغم أن لندن لم تظهر رغبة في تشديد الحدود البحرية، إلا أن الأكاديميين الذين تحدثوا إلى "ذا آيريش تايمز" يرون أن أي تشديد في ضوابط الهجرة البريطانية، مثل متطلبات تصريح السفر الإلكتروني (ETA) القادمة للمسافرين من دول لا تحتاج إلى تأشيرة، سيؤثر بشكل مباشر على جزيرة أيرلندا. وتشير المقالة إلى أن حوالي 88% من طالبي اللجوء الذين تم مقابلتهم في دبلن العام الماضي وصلوا عبر أيرلندا الشمالية، وفقًا لوزارة العدل الأيرلندية. ومع ذلك، ينفي المسؤولون البريطانيون هذا الرقم بشكل خاص، مؤكدين صعوبة تتبع التدفقات في ظل غياب الضوابط الروتينية.
تستمر المخاوف المتعلقة بجودة البيانات بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في عرقلة تبادل البيانات البيومترية في الوقت الحقيقي، رغم وجود اتفاق مؤقت بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة يسمح بتبادل محدود حتى عام 2031.
ويكتسب هذا النقاش أهمية كبيرة بالنسبة للشركات، إذ تعتمد منطقة السفر المشتركة على تسهيل انتقال الموظفين الأيرلنديين والبريطانيين دون عوائق. وإذا تم فرض فحوصات جوازات السفر أو متطلبات تصريح السفر الإلكتروني على طرق عبور بحر أيرلندا، فقد يواجه العاملون في التنقل، وفرق البناء، وسائقو سلاسل التوريد عقبات جديدة في الوثائق. وينبغي على مستشاري التنقل متابعة التطورات التشريعية في المملكة المتحدة، بما في ذلك مشاريع الحدود الإلكترونية التجريبية، والاستعداد لتوعية الموظفين الأيرلنديين بأي متطلبات تسجيل مسبق للسفر قد تفرض مستقبلاً.
المصدر: The Irish Times
كيف يمكن لـ VisaHQ مساعدتك
تُبسّط VisaHQ إجراءات التقدّم بطلب التأشيرة للأفراد والشركات. تحقّق من متطلبات السفر الحالية، وجهّز المستندات المطلوبة، وأدر طلبك عبر الإنترنت من خلال بوابة VisaHQ لـ ايرلندا.المزيد من ايرلندا
عرض الكل
قمة التوظيف والشؤون الاجتماعية للاتحاد الأوروبي في مايو تؤدي إلى إغلاق متقطع للطرق وحظر الطائرات بدون طيار
رئيس وزراء أيرلندا يحدد أولويات رئاسة بلاده لمجلس الاتحاد الأوروبي ويتعهد بتسهيل التنقل عبر الحدود