
يملك المواطنون القبارصة واليونانيون الذين لا يزالون يحملون بطاقة الهوية الشرطية المصفحة الصادرة قبل عام 2000 مهلة 13 شهرًا فقط لاستبدالها بالنسخة البيومترية المعتمدة من الاتحاد الأوروبي، وإلا سيفقدون حق استخدام البطاقة كوثيقة سفر داخل منطقة شنغن. يأتي هذا التذكير بعد إعلان دائرة السجل المدني والهجرة يوم الثلاثاء أن اللائحة الأوروبية رقم 2019/1157 ستدخل حيز التنفيذ النهائي في 3 أغسطس 2026. بعد هذا التاريخ، لن تُقبل سوى البطاقة الجديدة المصنوعة من البولي كربونات والمزودة بشريحة صورة الوجه وتاريخ انتهاء الصلاحية في المطارات والمعابر البرية.
تأتي هذه التوجيهات لأسباب أمنية، حيث يمكن تزوير البطاقات القديمة خلال أقل من 15 دقيقة باستخدام طابعات متاحة تجاريًا، وفقًا لمختبرات فرونتكس. بدأت قبرص استبدال البطاقات طوعًا في 2020، لكن التقدم كان بطيئًا؛ إذ لا تزال حوالي 210,000 بطاقة قديمة متداولة، أي ما يعادل ربع السكان تقريبًا. لذلك، ستتضاعف مواعيد الحجز اليومية في مكاتب الهجرة بالمناطق اعتبارًا من 1 أغسطس 2026، وتعمل الحكومة على التفاوض لتوفير وحدة تسجيل متنقلة لخدمة القرى النائية في مناطق ترودوس وبافوس.
بالنسبة لأصحاب العمل، يحمل هذا التغيير تداعيات على الرواتب والتنقل. يستخدم المواطنون الأوروبيون المرسلون إلى قبرص بطاقاتهم الوطنية بدلاً من جواز السفر لفتح حسابات بنكية، توقيع عقود الإيجار، وعبور الخط الأخضر. يجب على أقسام الموارد البشرية التأكد من أن الموظفين الذين يعملون بعقود محلية يستبدلون بطاقاتهم قبل الرحلات المقررة في الصيف المقبل. وقد قامت شركات الطيران بالفعل بتحديث أنظمة مراقبة المغادرة لرفض الحجوزات التي تحتوي على أرقام وثائق قديمة بعد الموعد النهائي.
تحذر شركات التأمين على السفر من تأثيرات سلبية محتملة، حيث قد لا يُعتبر رفض الركاب عند تسجيل الوصول بسبب بطاقة هوية غير صالحة حدثًا "غير متوقع"، مما يبطل تغطية التأمين. وتحث جمعية وكلاء السفر في قبرص الشركات على تضمين الموعد النهائي الجديد في قوائم التحقق قبل الرحلات، وتخصيص ميزانية تبلغ حوالي 30 يورو لكل موظف كرسوم استبدال البطاقة.
من الجانب الإيجابي، يمكن استخدام البطاقة البيومترية في بوابات الجيل الجديد الإلكترونية التي ستقوم مطارات هيرميس بتركيبها ضمن برنامج التوسع الذي تبلغ تكلفته 170 مليون يورو (انظر القصة أدناه). وتتوقع شرطة الحدود أنه بحلول عام 2028، سيتم معالجة 70% من المسافرين القبارصة دون الحاجة للتحدث إلى ضابط، شريطة أن يحملوا البطاقة الجديدة أو جواز سفر بيومتري.
تأتي هذه التوجيهات لأسباب أمنية، حيث يمكن تزوير البطاقات القديمة خلال أقل من 15 دقيقة باستخدام طابعات متاحة تجاريًا، وفقًا لمختبرات فرونتكس. بدأت قبرص استبدال البطاقات طوعًا في 2020، لكن التقدم كان بطيئًا؛ إذ لا تزال حوالي 210,000 بطاقة قديمة متداولة، أي ما يعادل ربع السكان تقريبًا. لذلك، ستتضاعف مواعيد الحجز اليومية في مكاتب الهجرة بالمناطق اعتبارًا من 1 أغسطس 2026، وتعمل الحكومة على التفاوض لتوفير وحدة تسجيل متنقلة لخدمة القرى النائية في مناطق ترودوس وبافوس.
بالنسبة لأصحاب العمل، يحمل هذا التغيير تداعيات على الرواتب والتنقل. يستخدم المواطنون الأوروبيون المرسلون إلى قبرص بطاقاتهم الوطنية بدلاً من جواز السفر لفتح حسابات بنكية، توقيع عقود الإيجار، وعبور الخط الأخضر. يجب على أقسام الموارد البشرية التأكد من أن الموظفين الذين يعملون بعقود محلية يستبدلون بطاقاتهم قبل الرحلات المقررة في الصيف المقبل. وقد قامت شركات الطيران بالفعل بتحديث أنظمة مراقبة المغادرة لرفض الحجوزات التي تحتوي على أرقام وثائق قديمة بعد الموعد النهائي.
تحذر شركات التأمين على السفر من تأثيرات سلبية محتملة، حيث قد لا يُعتبر رفض الركاب عند تسجيل الوصول بسبب بطاقة هوية غير صالحة حدثًا "غير متوقع"، مما يبطل تغطية التأمين. وتحث جمعية وكلاء السفر في قبرص الشركات على تضمين الموعد النهائي الجديد في قوائم التحقق قبل الرحلات، وتخصيص ميزانية تبلغ حوالي 30 يورو لكل موظف كرسوم استبدال البطاقة.
من الجانب الإيجابي، يمكن استخدام البطاقة البيومترية في بوابات الجيل الجديد الإلكترونية التي ستقوم مطارات هيرميس بتركيبها ضمن برنامج التوسع الذي تبلغ تكلفته 170 مليون يورو (انظر القصة أدناه). وتتوقع شرطة الحدود أنه بحلول عام 2028، سيتم معالجة 70% من المسافرين القبارصة دون الحاجة للتحدث إلى ضابط، شريطة أن يحملوا البطاقة الجديدة أو جواز سفر بيومتري.
المصدر: Philenews