
قدم اتحاد مراقبي الحركة الجوية الفرنسي القوي SNCTA، صباح 7 يوليو، الإشعار القانوني بالإضراب الوطني المزمع من 7 إلى 10 أكتوبر 2026. هذه الخطوة تمهد الطريق لأطول توقف في مراقبة الحركة الجوية منذ عام 2018، مما دفع شركات الطيران التي تعمل في مطارات باريس شارل ديغول، ليون، ومرسيليا إلى البدء في خطط الطوارئ. ووفقًا لبيان الاتحاد، يهدف الإضراب إلى الضغط على الحكومة لتسريع عمليات التوظيف والتفاوض على الأجور قبل تطبيق جدول الشتاء. ويشير SNCTA إلى أن تسريع تطبيق نظام "4-Flight" الرقمي ومنحنى التقاعد المتوقع في 2027 سيؤدي إلى نقص في عدد العاملين بنسبة 18% في شبكة مراقبة الحركة الجوية الفرنسية، ما لم تُراجع أهداف التوظيف هذا الصيف. من جهتها، حذرت شركة Ryanair، أكبر شركة طيران أجنبية في السوق الفرنسية، المستثمرين من احتمال إلغاء ما يصل إلى 1800 رحلة خلال فترة الإضراب، بما في ذلك مئات الرحلات التي تعبر الأجواء الفرنسية فقط. كما حذرت شركة Air France من "تخفيف كبير في الجداول" على الرحلات الداخلية والأوروبية القصيرة، ودعت العملاء التجاريين إلى إعادة حجز مواعيد الصباح الباكر التي تحظى بالأولوية أثناء الإضرابات.
إذا استدعى التغيير المفاجئ في المسارات أو الجداول حصول المسافرين على تصاريح عبور إضافية، مثل تأشيرة شنغن لإقامة ليلية غير متوقعة في إسبانيا أو إيطاليا، يمكن لـ VisaHQ تسهيل الإجراءات. يوفر موقع الشركة إرشادات خطوة بخطوة، وحجز مواعيد سريع، وخيارات استلام عبر البريد السريع، مما يساعد فرق الموارد البشرية على تأمين الوثائق اللازمة بسرعة وضمان سير خطط التنقل رغم اضطرابات الإضراب.
بالنسبة لفرق التنقل العالمية، التأثير العملي مزدوج: يجب على الموظفين المهمين والزائرين المخطط دخولهم أو خروجهم من فرنسا خلال تلك الفترة تأمين تذاكر مرنة الآن، كما ينبغي على الموارد البشرية مراجعة خطط العمل عن بُعد للموظفين المتوقع انتقالهم في أوائل أكتوبر. كما يستعد مشغلو الشحن لتأخيرات محتملة، حيث تتوقع الاتحاد الفرنسي لشركات الشحن الدولي ازدحامًا على الحدود البرية مع تحول الشحن إلى النقل البري. ويتعين على المديرية العامة للطيران المدني (DGAC) إصدار قرارات الخدمة الدنيا قبل 48 ساعة من الإضراب، لكن النزاعات السابقة أظهرت أن تخفيضات بنسبة 20-30% في برامج الرحلات شائعة حتى مع هذه القرارات. يُنصح المسافرون بمتابعة إعلانات NOTAM وتنبيهات شركات الطيران، وقد تفكر الشركات في توجيه موظفيها الرئيسيين عبر بروكسل أو فرانكفورت لتجنب الأجواء الفرنسية أثناء التوقف.
إذا استدعى التغيير المفاجئ في المسارات أو الجداول حصول المسافرين على تصاريح عبور إضافية، مثل تأشيرة شنغن لإقامة ليلية غير متوقعة في إسبانيا أو إيطاليا، يمكن لـ VisaHQ تسهيل الإجراءات. يوفر موقع الشركة إرشادات خطوة بخطوة، وحجز مواعيد سريع، وخيارات استلام عبر البريد السريع، مما يساعد فرق الموارد البشرية على تأمين الوثائق اللازمة بسرعة وضمان سير خطط التنقل رغم اضطرابات الإضراب.
بالنسبة لفرق التنقل العالمية، التأثير العملي مزدوج: يجب على الموظفين المهمين والزائرين المخطط دخولهم أو خروجهم من فرنسا خلال تلك الفترة تأمين تذاكر مرنة الآن، كما ينبغي على الموارد البشرية مراجعة خطط العمل عن بُعد للموظفين المتوقع انتقالهم في أوائل أكتوبر. كما يستعد مشغلو الشحن لتأخيرات محتملة، حيث تتوقع الاتحاد الفرنسي لشركات الشحن الدولي ازدحامًا على الحدود البرية مع تحول الشحن إلى النقل البري. ويتعين على المديرية العامة للطيران المدني (DGAC) إصدار قرارات الخدمة الدنيا قبل 48 ساعة من الإضراب، لكن النزاعات السابقة أظهرت أن تخفيضات بنسبة 20-30% في برامج الرحلات شائعة حتى مع هذه القرارات. يُنصح المسافرون بمتابعة إعلانات NOTAM وتنبيهات شركات الطيران، وقد تفكر الشركات في توجيه موظفيها الرئيسيين عبر بروكسل أو فرانكفورت لتجنب الأجواء الفرنسية أثناء التوقف.