
في كلمة ألقاها هذا الصباح في ستراسبورغ، قدم رئيس وزراء أيرلندا ميشال مارتن أولويات رئاسة أيرلندا لمجلس الاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر تحت شعار "القوة في الوحدة". وبينما تشكل القدرة التنافسية والقيم والأمن الركائز الثلاث الرسمية، ركز الخطاب بشكل لافت على الإجراءات العملية لضمان حركة الأشخاص والبضائع عبر الاتحاد. تعهد مارتن بالتوصل إلى نهج عام بشأن اللائحة المعدلة لحركة الخدمات الحرة بحلول أكتوبر، وتسريع المفاوضات حول حزمة الحدود الرقمية لشينغن، التي تشمل أنظمة الدخول والخروج الآلية وتطبيق تصريح السفر على مستوى الاتحاد الأوروبي. يجب على فرق التنقل المؤسسي ملاحظة تعهد رئيس الوزراء بـ"تحقيق تقدم كبير" في إعادة صياغة توجيه الاتحاد الأوروبي الخاص بالمقيمين طويل الأمد، الذي طال انتظاره، والذي سيقلص فترة التأهيل لغير مواطني الاتحاد الأوروبي للحصول على حقوق التنقل داخل الاتحاد من خمس إلى ثلاث سنوات، ويقدم قناة معجلة للاعتراف بالموظفين المرسلين ضمن شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. إذا نجحت أيرلندا في التوصل إلى اتفاق سياسي، فقد تشهد إدارات الموارد البشرية تخفيفًا ملموسًا في تعقيد تنقل الموظفين عبر الحدود بحلول عام 2027. كما أخبر مارتن أعضاء البرلمان الأوروبي أن أيرلندا ستستخدم رئاستها لتحسين ممرات التنقل العسكري التي تخدم أيضًا كطرق رئيسية للشحن المدني، وهي لغة رحب بها مقدمو الخدمات اللوجستية القلقون من اختناقات الحدود المرتبطة بالحرب في أوكرانيا. وأكد أن خارطة الطريق المحدثة "أوروبا واحدة، سوق واحدة" ستتضمن التزامًا بمراجعة قواعد عدد ركاب المطارات، في إشارة غير مباشرة إلى الحد المثير للجدل في دبلن الذي صوت عليه الدáil الأسبوع الماضي لإلغائه. وفيما يتعلق بالأمن، أبرز رئيس الوزراء خططًا لعقد مجلس غير رسمي للعدل والشؤون الداخلية في قلعة دبلن في سبتمبر، حيث سيحاول الوزراء إتمام لائحة الأزمات والقوة القاهرة، وهي حجر الزاوية في الميثاق الجديد للاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة واللجوء. ويقول المسؤولون الأيرلنديون إنهم سيصدرون نصًا توفيقيًا في وقت لاحق من هذا الشهر يوازن بين آليات التضامن وتعزيز مراقبة الحدود الخارجية. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، قد توفر الأشهر الستة المقبلة تخفيفًا إداريًا إذا تقدمت ملفات تنقل الخدمات، إلى جانب اضطرابات قصيرة الأجل بسبب فعاليات الرئاسة في مختلف أنحاء البلاد. وقد أشارت وزارة النقل بالفعل إلى قيود متقطعة على استخدام الطائرات بدون طيار وإغلاقات متتالية للطرق في دبلن وكورك ووكسفورد خلال الاجتماعات رفيعة المستوى.
المصدر: European Parliament News Service