
أعلنت وزارة الداخلية في 8 يوليو 2026 عن حصول قانون الأمن الوطني (التهديدات الدولة) على الموافقة الملكية، مما يمنح الوزراء مجموعة من الصلاحيات الجديدة لمواجهة أنشطة الدول المعادية. وعلى الرغم من تقديم القانون كإجراء أمني، إلا أن عدة بنود تؤثر مباشرة على المتخصصين في التنقل الدولي. بموجب القانون، يمكن لوزير الداخلية الآن إصدار "أوامر منع التدخل الأجنبي" التي تحظر على أشخاص محددين الحصول على تأشيرة بريطانية أو، إذا كانوا موجودين بالفعل، تلزمهم بالتبليغ الدوري للشرطة وتقييد حقوقهم في العمل والدراسة. كما يخفض التشريع عتبة الأدلة المطلوبة لإلغاء التأشيرات القائمة لأسباب أمنية، مع حصر الطعون في لجنة الاستئناف الخاصة بالهجرة. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تنقل موظفين إلى قطاعات حساسة مثل الذكاء الاصطناعي والاتصالات والدفاع، يكمن الخطر الرئيسي في الارتباط غير المقصود: إذ يجب على الشركات التأكد من أن المنقولين لا يعملون بتوجيه من جهة حكومية خاضعة للعقوبات. ويتوقع المحامون أن يظهر هذا الأمر خلال تجديد تراخيص الرعاية، مما يستلزم استمارات تدقيق موسعة مشابهة لتلك المستخدمة في مراقبة الصادرات الأمريكية. وينبغي لفرق الموارد البشرية تحديث قوائم التحقق الخاصة بالتوظيف الدولي لتشمل حاملي الجنسية المزدوجة من الدول المدرجة في "جدول التهديدات الدولة" المرتقب (والذي من المتوقع أن يشمل روسيا وإيران وكوريا الشمالية)، والاستعداد لفترات معالجة أطول مع تطبيق إدارة التأشيرات والهجرة البريطانية لمرشحات المخاطر الجديدة. يدعم مجتمع السفر التجاري هذه الإصلاحات بشكل عام، لكنه يحذر من أن غياب التوجيهات الواضحة قد يخلق حالة من عدم اليقين للمسافرين الشرعيين. وتؤكد وزارة الداخلية أن القرارات ستظل "تُتخذ حسب كل حالة على حدة وبما يتناسب مع الظروف"، لكن المستشارين يتوقعون ارتفاعاً مبدئياً في حالات الرفض مع اختبار موظفي القضايا للصلاحيات الجديدة.
المصدر: Home Office