
في 9 يوليو 2026، عقدت وزارة الابتكار والتنقل والبنية التحتية الفيدرالية في النمسا (BMIMI) أول قمة من نوعها بين وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) والصناعة في فيينا. اجتمع كبار المسؤولين من وكالة سلامة الطيران الأوروبية مع قادة شركات مثل الخطوط الجوية النمساوية، FACC، Frequentis، مطار فيينا الدولي، Austro Control، وغيرهم من اللاعبين الرئيسيين لوضع شراكة جديدة ومنظمة بين الجهات التنظيمية والصناعة.
جاءت القمة استجابةً للضغوط المتزايدة على قطاع الطيران الأوروبي لاعتماد أنظمة دفع جديدة، وإطلاق طائرات منخفضة الانبعاثات، ورقمنة إدارة الحركة الجوية بشكل أسرع، دون المساس بسجل السلامة المرموق للاتحاد الأوروبي.
حدد الوزير النمساوي بيتر هانكه نغمة اللقاء بالتعهد بـ«بناء جسور بين السلامة والابتكار»، وأعلن أن النمسا ستكثف جهودها داخل مجلس تبسيط وكالة سلامة الطيران الأوروبية لإزالة العقبات البيروقراطية في عمليات الموافقة والشهادات التي تزيد التكاليف دون إضافة فوائد سلامة إضافية.
تم طرح أولويات واضحة، حيث اتفق الأطراف على إنشاء «صناديق تنظيمية» لاختبار التقنيات الناشئة مثل أنظمة الوقود الهيدروجيني، والطائرات بدون طيار لنقل البضائع ذاتية القيادة، وأدوات إدارة الحركة الجوية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في ظروف واقعية. كما دعموا التنفيذ السريع للجزء IS، وهو مجموعة قواعد الاتحاد الأوروبي القادمة لتعزيز صمود الطيران أمام الهجمات السيبرانية، والتزموا بإجراء أبحاث مشتركة حول تأثيرات الطيران المناخية غير المرتبطة بثاني أكسيد الكربون.
برزت سلاسل توريد الوقود المستدام للطيران (SAF) كموضوع رئيسي، حيث أكدت الخطوط الجوية النمساوية خططها لتوسيع استخدام الوقود المستدام قبل موعد إلزام الخلط الذي حدده الاتحاد الأوروبي في 2028.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي ومشتري السفر للشركات، فإن هذه المبادرة مهمة من جانبين: أولاً، تسريع عمليات الشهادات سيجلب الطائرات الحديثة إلى أساطيل النمساوية بشكل أسرع، مما يعد بانبعاثات أقل وربما ضرائب تذاكر أقل. ثانياً، التنسيق الوثيق بين Austro Control، وEASA، ومشغلي المطارات قد يقلص أوقات الموافقة على فتح مواعيد الطيران للأعمال وإطلاق مسارات جديدة، وهو أمر حيوي للشركات التي تعتمد على فيينا كمركز لوسط وشرق أوروبا.
اختتم المشاركون الاجتماع بالاتفاق على جعل قمة EASA-Industry حدثًا سنويًا ونشر تقرير مشترك عن التقدم قبل مجلس النقل الوزاري الصيف المقبل. إذا سارت الأمور كما هو مخطط، يمكن للنمسا أن تبرز كنموذج لكيفية تحويل الدول الأعضاء متوسطة الحجم في الاتحاد الأوروبي التنظيم الصارم إلى ميزة تنافسية في مجال التنقل الجوي المستدام.
جاءت القمة استجابةً للضغوط المتزايدة على قطاع الطيران الأوروبي لاعتماد أنظمة دفع جديدة، وإطلاق طائرات منخفضة الانبعاثات، ورقمنة إدارة الحركة الجوية بشكل أسرع، دون المساس بسجل السلامة المرموق للاتحاد الأوروبي.
حدد الوزير النمساوي بيتر هانكه نغمة اللقاء بالتعهد بـ«بناء جسور بين السلامة والابتكار»، وأعلن أن النمسا ستكثف جهودها داخل مجلس تبسيط وكالة سلامة الطيران الأوروبية لإزالة العقبات البيروقراطية في عمليات الموافقة والشهادات التي تزيد التكاليف دون إضافة فوائد سلامة إضافية.
تم طرح أولويات واضحة، حيث اتفق الأطراف على إنشاء «صناديق تنظيمية» لاختبار التقنيات الناشئة مثل أنظمة الوقود الهيدروجيني، والطائرات بدون طيار لنقل البضائع ذاتية القيادة، وأدوات إدارة الحركة الجوية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في ظروف واقعية. كما دعموا التنفيذ السريع للجزء IS، وهو مجموعة قواعد الاتحاد الأوروبي القادمة لتعزيز صمود الطيران أمام الهجمات السيبرانية، والتزموا بإجراء أبحاث مشتركة حول تأثيرات الطيران المناخية غير المرتبطة بثاني أكسيد الكربون.
برزت سلاسل توريد الوقود المستدام للطيران (SAF) كموضوع رئيسي، حيث أكدت الخطوط الجوية النمساوية خططها لتوسيع استخدام الوقود المستدام قبل موعد إلزام الخلط الذي حدده الاتحاد الأوروبي في 2028.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي ومشتري السفر للشركات، فإن هذه المبادرة مهمة من جانبين: أولاً، تسريع عمليات الشهادات سيجلب الطائرات الحديثة إلى أساطيل النمساوية بشكل أسرع، مما يعد بانبعاثات أقل وربما ضرائب تذاكر أقل. ثانياً، التنسيق الوثيق بين Austro Control، وEASA، ومشغلي المطارات قد يقلص أوقات الموافقة على فتح مواعيد الطيران للأعمال وإطلاق مسارات جديدة، وهو أمر حيوي للشركات التي تعتمد على فيينا كمركز لوسط وشرق أوروبا.
اختتم المشاركون الاجتماع بالاتفاق على جعل قمة EASA-Industry حدثًا سنويًا ونشر تقرير مشترك عن التقدم قبل مجلس النقل الوزاري الصيف المقبل. إذا سارت الأمور كما هو مخطط، يمكن للنمسا أن تبرز كنموذج لكيفية تحويل الدول الأعضاء متوسطة الحجم في الاتحاد الأوروبي التنظيم الصارم إلى ميزة تنافسية في مجال التنقل الجوي المستدام.