
موجة حر شديدة في يوليو تعطل خطط السفر في المملكة المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع
أكد مكتب الأرصاد الجوية أن عام 2026 هو الأول في التاريخ الذي تسجل فيه درجات حرارة تصل إلى 35 درجة مئوية في ستة أيام منفصلة، مع توقع أن تصل درجة الحرارة إلى 33 درجة مئوية أو تتجاوزها يومي الأحد والاثنين في يلفيرتون بديفون. وقد وسعت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة تحذيرات الصحة من الحرارة لتشمل معظم إنجلترا وويلز، محذرة من زيادة الضغط على خدمات الطوارئ وارتفاع خطر حرائق الغابات.
تشعر شركات النقل بالضغط، حيث أصدرت السكك الحديدية الوطنية تحذيرات عامة بسبب الطقس الحار وفرضت قيود سرعة مخففة، بينما قامت عدة شركات قطارات مثل إيست ميدلاندز، جريت ويسترن، ونورثرن بتقليص الجداول الزمنية أو استبدال بعض الرحلات بالحافلات لحماية المسارات والمعدات الكهربائية.
في ويلز، ألغت هيئة النقل خدمات بين أبيريستويث وشروزبري وقلصت بعض المسارات حول برمنغهام بعد تعطل مكيفات الهواء على متن القطارات، مما قلل عدد القطارات الصالحة للعمل. ونُصح الركاب بحمل الماء، وإتاحة وقت إضافي، والمطالبة بتعويضات التأخير عند الاستحقاق.
تأثرت الروابط الدولية أيضاً، حيث فعّل يوروستار سياسة "الطقس القاسي" التي تسمح بتغيير التذاكر دون رسوم للرحلات بين لندن وباريس وبروكسل وأمستردام المحجوزة بين 11 و13 يوليو، مع تحذير من احتمالية عدم الراحة بسبب الحرارة وتأخيرات في المحطات القارية.
بينما يواجه المسافرون تغييرات في الجداول، قد يزيد تأمين الوثائق الصحيحة من تعقيد الأمور. توفر منصة VisaHQ الإلكترونية خدمات تأشيرات وجوازات سفر للأفراد وفرق السفر المؤسسية، مع تتبع مباشر، إدارة حساب مخصصة، ومتطلبات دخول محدثة، مما يقلل من المتاعب عند تغير الخطط فجأة.
تم إلغاء عدة رحلات يوم السبت، ولا تزال التحديثات الحية تظهر تأخيرات متتالية بعد ظهر الأحد.
بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، التأثير مزدوج: أولاً، تقليل السعة يزيد من خطر تفويت الاجتماعات وضيق فترات التوصيل؛ وينبغي على الشركات التي تدير برامج تنقل نصح موظفيها بإضافة فترات زمنية احتياطية والنظر في الخيارات عن بُعد.
ثانياً، الحرارة المستمرة قد تتلف البنية التحتية للسكك الحديدية، مما يهدد بمزيد من الاضطرابات خلال الأسبوع وحتى ذروة عطلات الصيف عندما يكون الطلب في أعلى مستوياته. لذلك، يقوم مديرو السفر بتحديث إرشادات العناية بالموظفين، وتذكيرهم بتسجيل خطط السفر ومتابعة تطبيقات المشغلين لمراقبة التغييرات المفاجئة في الجداول.
ويتوقع خبراء الأرصاد أن تستمر درجات الحرارة فوق 30 درجة مئوية حتى الأربعاء على الأقل، مع احتمال ضعيف لهطول عواصف رعدية تبريدية في الجنوب. وإذا لم تنخفض الحرارة، قد تضطر شركات النقل إلى تمديد جداول الطوارئ، خاصة على خطوط القطارات بين المدن حيث تكون القضبان الفولاذية والأسلاك العلوية أكثر عرضة للتوسع الحراري. وينبغي على الشركات التي تعتمد على الربط بالسكك الحديدية إعداد خطط بديلة مثل تنظيم مشاركة السيارات، العمل المرن، والتواصل الافتراضي مع العملاء.
أكد مكتب الأرصاد الجوية أن عام 2026 هو الأول في التاريخ الذي تسجل فيه درجات حرارة تصل إلى 35 درجة مئوية في ستة أيام منفصلة، مع توقع أن تصل درجة الحرارة إلى 33 درجة مئوية أو تتجاوزها يومي الأحد والاثنين في يلفيرتون بديفون. وقد وسعت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة تحذيرات الصحة من الحرارة لتشمل معظم إنجلترا وويلز، محذرة من زيادة الضغط على خدمات الطوارئ وارتفاع خطر حرائق الغابات.
تشعر شركات النقل بالضغط، حيث أصدرت السكك الحديدية الوطنية تحذيرات عامة بسبب الطقس الحار وفرضت قيود سرعة مخففة، بينما قامت عدة شركات قطارات مثل إيست ميدلاندز، جريت ويسترن، ونورثرن بتقليص الجداول الزمنية أو استبدال بعض الرحلات بالحافلات لحماية المسارات والمعدات الكهربائية.
في ويلز، ألغت هيئة النقل خدمات بين أبيريستويث وشروزبري وقلصت بعض المسارات حول برمنغهام بعد تعطل مكيفات الهواء على متن القطارات، مما قلل عدد القطارات الصالحة للعمل. ونُصح الركاب بحمل الماء، وإتاحة وقت إضافي، والمطالبة بتعويضات التأخير عند الاستحقاق.
تأثرت الروابط الدولية أيضاً، حيث فعّل يوروستار سياسة "الطقس القاسي" التي تسمح بتغيير التذاكر دون رسوم للرحلات بين لندن وباريس وبروكسل وأمستردام المحجوزة بين 11 و13 يوليو، مع تحذير من احتمالية عدم الراحة بسبب الحرارة وتأخيرات في المحطات القارية.
بينما يواجه المسافرون تغييرات في الجداول، قد يزيد تأمين الوثائق الصحيحة من تعقيد الأمور. توفر منصة VisaHQ الإلكترونية خدمات تأشيرات وجوازات سفر للأفراد وفرق السفر المؤسسية، مع تتبع مباشر، إدارة حساب مخصصة، ومتطلبات دخول محدثة، مما يقلل من المتاعب عند تغير الخطط فجأة.
تم إلغاء عدة رحلات يوم السبت، ولا تزال التحديثات الحية تظهر تأخيرات متتالية بعد ظهر الأحد.
بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، التأثير مزدوج: أولاً، تقليل السعة يزيد من خطر تفويت الاجتماعات وضيق فترات التوصيل؛ وينبغي على الشركات التي تدير برامج تنقل نصح موظفيها بإضافة فترات زمنية احتياطية والنظر في الخيارات عن بُعد.
ثانياً، الحرارة المستمرة قد تتلف البنية التحتية للسكك الحديدية، مما يهدد بمزيد من الاضطرابات خلال الأسبوع وحتى ذروة عطلات الصيف عندما يكون الطلب في أعلى مستوياته. لذلك، يقوم مديرو السفر بتحديث إرشادات العناية بالموظفين، وتذكيرهم بتسجيل خطط السفر ومتابعة تطبيقات المشغلين لمراقبة التغييرات المفاجئة في الجداول.
ويتوقع خبراء الأرصاد أن تستمر درجات الحرارة فوق 30 درجة مئوية حتى الأربعاء على الأقل، مع احتمال ضعيف لهطول عواصف رعدية تبريدية في الجنوب. وإذا لم تنخفض الحرارة، قد تضطر شركات النقل إلى تمديد جداول الطوارئ، خاصة على خطوط القطارات بين المدن حيث تكون القضبان الفولاذية والأسلاك العلوية أكثر عرضة للتوسع الحراري. وينبغي على الشركات التي تعتمد على الربط بالسكك الحديدية إعداد خطط بديلة مثل تنظيم مشاركة السيارات، العمل المرن، والتواصل الافتراضي مع العملاء.