
في تقريره الختامي للجلسة الذي نُشر اليوم (13 يوليو 2026)، كشف البرلمان النمساوي أن من أبرز التشريعات التي تم إقرارها هذا العام كان تطبيق اتفاقية الاتحاد الأوروبي للهجرة واللجوء على الصعيد المحلي. التعديلات التي تم اعتمادها في يونيو، والتي تم تسليط الضوء عليها ضمن 135 مشروع قانون، استبدلت اختبار القبول السابق بنظام "فرز" إلزامي على الحدود، ووضعت سقوفًا كمية لتأشيرات لم شمل الأسرة. وفقًا للقواعد الجديدة، يتم توجيه جميع الوافدين غير النظاميين عبر إجراء سريع لا يتجاوز خمسة أيام، تُجرى خلاله فحوصات بيومترية، وتقييمات صحية، ومقابلات أمنية. يُنقل من لا يشكل خطرًا إلى مراكز لجوء عادية، بينما يمكن إعادة من يُعتبر غير مقبول بموجب اتفاقيات إعادة القبول. هذا النموذج يعكس هدف اتفاقية الاتحاد الأوروبي في تقاسم مسؤولية إدارة الحدود، ومن المتوقع أن يقلل متوسط مدة معالجة الطلبات من 15 إلى 8 أشهر بحلول عام 2027.
من الجوانب السياسية الحساسة تحديد حصة وطنية لتأشيرات لم شمل الأسرة مرتبطة بوضع الحماية. اعتبارًا من 1 أكتوبر 2026، ستتوفر 4000 تأشيرة سنويًا لأقارب اللاجئين المعترف بهم، بالإضافة إلى 1500 مكان احتياطي يمكن لوزير الداخلية الإفراج عنها إذا سمحت طاقة الاستقبال. كانت مجموعات الأعمال قد ضغطت ضد تحديد سقوف صارمة، بحجة أن فصل الأسرة لفترات طويلة يضر باندماجهم في سوق العمل؛ ورد النواب بإعفاء حاملي بطاقة "بلو كارد" والمهاجرين ذوي المهارات العالية من هذا السقف.
شهدت الجلسة أيضًا إجراءات فرعية تهم العاملين المتنقلين عالميًا: تم حظر الدراجات الكهربائية الصغيرة على مسارات الدراجات (مما يؤثر على سياسات تعويض التنقل الصغير)، واستُبدلت الملصقات اللاصقة التقليدية للطرق السريعة بنظام رسوم رقمي مسجل تلقائيًا مرتبط بلوحات السيارات، وتم تمديد فترة فحص المركبات المعروفة بـ"بيكرل" من 12 إلى 18 شهرًا لأساطيل الشركات التي تقل أعمار مركباتها عن خمس سنوات.
بالنسبة لفرق التنقل العالمية، الخلاصة مختلطة: قد يسهل تسريع فرز طلبات اللجوء سد نقص العمالة في القطاعات التي تعتمد على اللاجئين، لكن حصص لم شمل الأسرة قد تعقد تخطيط نقل الموظفين المحميين. وينبغي على الشركات متابعة التوجيهات القادمة من وزارة الداخلية بشأن إجراءات الإعفاء من حصص لم الشمل لأسباب إنسانية.
من الجوانب السياسية الحساسة تحديد حصة وطنية لتأشيرات لم شمل الأسرة مرتبطة بوضع الحماية. اعتبارًا من 1 أكتوبر 2026، ستتوفر 4000 تأشيرة سنويًا لأقارب اللاجئين المعترف بهم، بالإضافة إلى 1500 مكان احتياطي يمكن لوزير الداخلية الإفراج عنها إذا سمحت طاقة الاستقبال. كانت مجموعات الأعمال قد ضغطت ضد تحديد سقوف صارمة، بحجة أن فصل الأسرة لفترات طويلة يضر باندماجهم في سوق العمل؛ ورد النواب بإعفاء حاملي بطاقة "بلو كارد" والمهاجرين ذوي المهارات العالية من هذا السقف.
شهدت الجلسة أيضًا إجراءات فرعية تهم العاملين المتنقلين عالميًا: تم حظر الدراجات الكهربائية الصغيرة على مسارات الدراجات (مما يؤثر على سياسات تعويض التنقل الصغير)، واستُبدلت الملصقات اللاصقة التقليدية للطرق السريعة بنظام رسوم رقمي مسجل تلقائيًا مرتبط بلوحات السيارات، وتم تمديد فترة فحص المركبات المعروفة بـ"بيكرل" من 12 إلى 18 شهرًا لأساطيل الشركات التي تقل أعمار مركباتها عن خمس سنوات.
بالنسبة لفرق التنقل العالمية، الخلاصة مختلطة: قد يسهل تسريع فرز طلبات اللجوء سد نقص العمالة في القطاعات التي تعتمد على اللاجئين، لكن حصص لم شمل الأسرة قد تعقد تخطيط نقل الموظفين المحميين. وينبغي على الشركات متابعة التوجيهات القادمة من وزارة الداخلية بشأن إجراءات الإعفاء من حصص لم الشمل لأسباب إنسانية.