
أكدت وزارة الخارجية الألمانية أن ألمانيا ستستمر في منح تأشيرات دخول قصيرة الأمد بدون تأشيرة لمواطني 62 دولة خارج الاتحاد الأوروبي ومنطقة شنغن طوال عام 2026. القائمة المحدثة، التي نُشرت خلال عطلة نهاية الأسبوع وأبرزتها صحيفة الخليج نيوز، تشمل شركاء تجاريين رئيسيين مثل الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، كندا، أستراليا، اليابان وكوريا الجنوبية، بالإضافة إلى أسواق نامية بسرعة مثل البرازيل وجيران الهند في منطقة البلقان الغربية. يمكن لمواطني هذه الدول زيارة ألمانيا لأغراض السياحة، أو الزيارات العائلية، أو الاجتماعات التجارية لمدة تصل إلى 90 يومًا خلال أي فترة 180 يومًا دون الحاجة إلى التقديم على تأشيرة شنغن من النوع C. أما الإقامة الطويلة أو العمل فتتطلب الحصول على التأشيرة الوطنية أو تصريح الإقامة المناسب. يأتي هذا التحديث في ظل تأجيل الاتحاد الأوروبي مرة أخرى لإطلاق نظام الدخول والخروج (EES) إلى أواخر 2026، وتأجيل تطبيق تصاريح السفر الإلزامية ETIAS إلى أبريل 2027. لذلك، يتوقع مديرو التنقل استمرار نظام ختم جوازات السفر الحالي حتى صيف العام المقبل، مع بدء شركات الطيران اختبار أكشاك التعرف البيومتري لنظام EES اعتبارًا من أكتوبر كجزء من "مرحلة انتقالية اختيارية". التأثير على الأعمال: يمكن للشركات التي توظف مواهب من دول الإعفاء من التأشيرة الاستمرار في استقدام المرشحين للمقابلات أو بدء العمل في وقت قصير، بشرط مراقبة قاعدة 90/180 يومًا. وينبغي لإدارات الموارد البشرية تذكير الموظفين بأن الأيام التي يقضونها في دول شنغن الأخرى تُحتسب ضمن نفس الحد الزمني. قد يستفيد المسافرون المتكررون من جهود الشرطة الحدودية المتجددة لأتمتة فحص الخروج لتجنب غرامات تجاوز مدة الإقامة. بالنسبة للمسافرين من الدول غير المعفاة، تقوم البعثات الألمانية حول العالم تدريجيًا بإطلاق بوابة الخدمات القنصلية لتقديم الطلبات عبر الإنترنت، لكن الطلب لا يزال يفوق عدد المواعيد المتاحة في الأسواق الرئيسية، لذا يجب على مخططي الشركات تخصيص فترة تتراوح بين ثمانية إلى اثني عشر أسبوعًا للحصول على التأشيرة الوطنية.
المصدر: Gulf News