
نشرت صحيفة Euro Weekly News الناطقة بالإنجليزية مقالاً معمقاً أصبح مرجعاً واسع الانتشار للراغبين في الهجرة، حيث يسلط الضوء على التحديات العملية المرتبطة بتأشيرة الرحل الرقميين (DNV) في إسبانيا وخيارات الإقامة الأخرى التي تزداد شعبيتها. استناداً إلى مقابلات مع خبراء الهجرة في شركة Sun Lawyers، أوضح المقال الصادر في 13 يوليو أن البريطانيين لا يزالون يُعتبرون مواطنين من دول ثالثة بعد البريكست، وأن شراء العقارات وحده لا يمنح حقوق إقامة — وهو مفهوم خاطئ لا يزال شائعاً على وسائل التواصل الاجتماعي.
يستعرض الدليل الحد الأدنى للموارد المالية المطلوبة (2400 يورو شهرياً للتأشيرة غير الربحية، ومبالغ أعلى لبعض المتقدمين لتأشيرة الرحل الرقميين)، والملف النموذجي الذي يتضمن 12 وثيقة، بالإضافة إلى ضرورة الترجمة الرسمية إلى الإسبانية. كما يشرح الخطوات التي يجب على مواطني الاتحاد الأوروبي اتباعها، مثل الحصول على رقم التعريف الضريبي (NIE) وترتيب التأمين الصحي العام أو الخاص، وهي خطوات غالباً ما يتم تجاهلها.
رغم أن المقال لا يحمل أخباراً عاجلة، إلا أن انتشاره السريع (أكثر من 150,000 مشاهدة خلال 12 ساعة) يعكس اهتماماً متزايداً بطرق الإقامة في إسبانيا ونمواً في سوق خدمات الهجرة القانونية. ويشير مستشارو التنقل إلى أن المقال يشكل مورداً مفيداً لأقسام الموارد البشرية التي تتلقى استفسارات من العاملين عن بُعد الراغبين في الانتقال إلى إسبانيا، خاصة مع استعداد الحكومة لنشر أول إحصائيات سنوية حول استخدام تأشيرة الرحل الرقميين في وقت لاحق من الشهر.
ينبغي على فرق التنقل المؤسسي أن تضع في اعتبارها أن تأشيرة الرحل الرقميين تشترط أن يحصل المتقدم على 80% على الأقل من دخله من خارج إسبانيا، وأن يسجل نفسه ضريبياً محلياً خلال ستة أشهر، مع تحذير من أن عدم الامتثال قد يؤدي إلى إلغاء التأشيرة عند التجديد. كما يُنصح أصحاب العمل الذين يرعون موظفين عن بُعد بضبط هيكل الرواتب وفقاً لقوانين الضرائب الإسبانية، وتخصيص ميزانية لمساهمات الضمان الاجتماعي إذا تجاوزت مدة التواجد الفعلي 183 يوماً.
يختتم الدليل بالتأكيد على أن الاستعانة بمساعدة قانونية محترفة يمكن أن توفر شهوراً من وقت التحضير — وهي رسالة من المرجح أن تعزز قطاع الاستشارات القانونية، لكنها في الوقت نفسه ترفع توقعات المتقدمين بشأن سرعة معالجة الطلبات في القنصليات الإسبانية، التي لا تزال تواجه تراكمات في الملفات بعد جائحة كورونا.
يستعرض الدليل الحد الأدنى للموارد المالية المطلوبة (2400 يورو شهرياً للتأشيرة غير الربحية، ومبالغ أعلى لبعض المتقدمين لتأشيرة الرحل الرقميين)، والملف النموذجي الذي يتضمن 12 وثيقة، بالإضافة إلى ضرورة الترجمة الرسمية إلى الإسبانية. كما يشرح الخطوات التي يجب على مواطني الاتحاد الأوروبي اتباعها، مثل الحصول على رقم التعريف الضريبي (NIE) وترتيب التأمين الصحي العام أو الخاص، وهي خطوات غالباً ما يتم تجاهلها.
رغم أن المقال لا يحمل أخباراً عاجلة، إلا أن انتشاره السريع (أكثر من 150,000 مشاهدة خلال 12 ساعة) يعكس اهتماماً متزايداً بطرق الإقامة في إسبانيا ونمواً في سوق خدمات الهجرة القانونية. ويشير مستشارو التنقل إلى أن المقال يشكل مورداً مفيداً لأقسام الموارد البشرية التي تتلقى استفسارات من العاملين عن بُعد الراغبين في الانتقال إلى إسبانيا، خاصة مع استعداد الحكومة لنشر أول إحصائيات سنوية حول استخدام تأشيرة الرحل الرقميين في وقت لاحق من الشهر.
ينبغي على فرق التنقل المؤسسي أن تضع في اعتبارها أن تأشيرة الرحل الرقميين تشترط أن يحصل المتقدم على 80% على الأقل من دخله من خارج إسبانيا، وأن يسجل نفسه ضريبياً محلياً خلال ستة أشهر، مع تحذير من أن عدم الامتثال قد يؤدي إلى إلغاء التأشيرة عند التجديد. كما يُنصح أصحاب العمل الذين يرعون موظفين عن بُعد بضبط هيكل الرواتب وفقاً لقوانين الضرائب الإسبانية، وتخصيص ميزانية لمساهمات الضمان الاجتماعي إذا تجاوزت مدة التواجد الفعلي 183 يوماً.
يختتم الدليل بالتأكيد على أن الاستعانة بمساعدة قانونية محترفة يمكن أن توفر شهوراً من وقت التحضير — وهي رسالة من المرجح أن تعزز قطاع الاستشارات القانونية، لكنها في الوقت نفسه ترفع توقعات المتقدمين بشأن سرعة معالجة الطلبات في القنصليات الإسبانية، التي لا تزال تواجه تراكمات في الملفات بعد جائحة كورونا.
المصدر: Euro Weekly News