
في 11 يوليو، أطلقت الشرطة الوطنية الإسبانية بهدوء موقعًا مصغرًا باللغة الإنجليزية يتيح للأجانب التحقق مسبقًا من متطلبات "تصريح استثنائي للإقامة القصيرة" لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر. هذا التصريح—الذي أُنشئ بموجب المرسوم الملكي 1155/2024 وتم رقمنته بالكامل—مخصص للحالات الإنسانية، والمهام ذات المصلحة العامة، والحالات التي دخل فيها المسافر إسبانيا بدون الوثائق المعتادة. سابقًا، كان على المتقدمين زيارة مكاتب الهجرة الإقليمية لبدء الإجراءات. الموقع الجديد يجمع المعلومات في مكان واحد، ويربط بالنموذج الإلزامي EX-29، ويوفر إمكانية إصدار نموذج الضريبة 790-012 عبر الإنترنت. رغم أن تقديم الطلب لا يزال يتطلب الحضور شخصيًا، فإن الفلترة الرقمية المسبقة ستقلل من أوقات الانتظار وتحد من الطلبات غير المكتملة التي تعيق العمليات العاجلة. بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، يوفر هذا الأداة وضوحًا لمسار معقد يمكن من خلاله تنظيم الإيفادات القصيرة الأجل عندما يكون الحصول على تأشيرة غير عملي—مثل الصيانة الطارئة للبنية التحتية الحيوية أو المهام الإعلامية الحساسة للوقت. يجب على فرق الموارد البشرية التأكد من أن المسافرين يحملون جواز سفر ساري المفعول ويستطيعون إثبات الأسباب الإنسانية أو ذات المصلحة العامة؛ إذ لا يمكن تمديد التصريح لأكثر من ثلاثة أشهر خلال فترة ستة أشهر. كما يجمع الموقع المصغر الوصول إلى إجراءات ذات صلة—تصاريح العودة، تخصيص رقم الهوية NIE، بطاقات عائلة الاتحاد الأوروبي—مما يجعله مرجعًا عمليًا لمديري التنقل. من المتوقع أن يصبح التقديم الإلكتروني الكامل متاحًا في 2027 بعد الانتهاء من تحديث الهوية الرقمية للأجانب من خارج الاتحاد الأوروبي في إسبانيا. وعلى الرغم من أن هذه الخطوة ليست إصلاحًا جذريًا، إلا أنها تتماشى مع أجندة الحكومة الرقمية الافتراضية، ومن المتوقع أن تخفف قليلاً العبء الإداري على الشركات التي تحتاج إلى تحريك الكفاءات في وقت قصير جدًا.