
وكالات السفر في الشرق الأوسط تسجل تراجعاً في الحجوزات اللحظية إلى فرنسا بعد سلسلة من العناوين التي تناولت موجات الحر والحرائق وتأخيرات في معالجة التأشيرات. وأفاد منظمو الرحلات في دبي لـ "جلف نيوز" أن العائلات تتجه نحو وجهات أبرد مثل الدول الإسكندنافية أو تفضل تأجيل السفر حتى سبتمبر. وعلى الرغم من أن الرحلات من الإمارات إلى باريس-شارل ديغول ونيس تسير بشكل طبيعي، إلا أن المستشارين يشيرون إلى ثلاث مشكلات رئيسية: زيادة مدة معالجة تأشيرات الشنغن التي أصبحت تستغرق في المتوسط 21 يوماً، وعدم اليقين بشأن حرائق يوليو التي أغلقت الطريق السريع A6 وأدت إلى تأخير قطارات TGV، والمخاوف من أن الفحوصات البيومترية الجديدة لنظام الدخول الأوروبي (EES) ستبطئ إجراءات الدخول. يؤكد مسؤولو السياحة الفرنسيون أن المعالم السياحية الرئيسية لا تزال مفتوحة وأن البنية التحتية أصبحت أكثر مرونة منذ 2023، مشيرين إلى القطارات الجديدة المكيفة على خطوط RER ومحطات تعبئة المياه الإضافية في المواقع الشهيرة. كما يلفتون إلى أن المسافرين الإماراتيين الحاملين جوازات دبلوماسية لا يزال بإمكانهم الاستفادة من مسارات التأشيرات المعجلة. بالنسبة لمحترفي التنقل، يشكل هذا الاتجاه تذكيراً بضرورة تقديم تقديرات واقعية لأوقات السفر وتأمين مواعيد مسبقة في مراكز VFS Global. وينصح الشركات التي تنقل موظفيها من الخليج هذا الصيف بتقسيم السفر على يومين، وحجز تذاكر قطار مرنة داخل فرنسا، والاحتفاظ بخيارات بديلة مثل مطارات ليون أو جنيف. ويشير محللو الصناعة إلى أن الضرر على سمعة فرنسا قد يستمر إذا تكررت موجات الطقس القاسية خلال ذروة أغسطس، مما قد يؤثر على جاذبية البلاد للمواهب والمستثمرين الأجانب.
المصدر: Gulf News