
عينت النمسا رسميًا مجلس المراقبة النمساوي (Volksanwaltschaft) كجهة مستقلة لمراقبة إجراءات الفحص واللجوء الجديدة على حدود الاتحاد الأوروبي، التي دخلت حيز التنفيذ هذا الصيف. ويأتي هذا التعيين تلبيةً لمطلب أساسي في نظام اللجوء الأوروبي الموحد المُعاد هيكلته (GEAS)، والذي يلزم كل دولة عضو بتعيين جهة رقابية خارجية لضمان احترام حقوق الإنسان خلال عمليات الفحص السريعة على الحدود الخارجية للاتحاد.
بموجب النظام الجديد، يجب على جميع القادمين من دول ثالثة بطرق غير نظامية الخضوع لمرحلة فحص تستمر خمسة أيام تشمل التحقق من الهوية، الفحص الأمني، والتقييم الصحي الأولي. وبعد إتمام الفحص، يتم توجيه المتقدمين إما إلى إجراءات لجوء معجلة على الحدود أو، إذا لم يكونوا مؤهلين، إلى مسار العودة.
تتولى "اللجنة الفيدرالية" التابعة لمجلس المراقبة، برئاسة الباحثة في شؤون الهجرة جوديث كوهلينبرغر، إجراء تفتيشات معلنة وغير معلنة على مراكز الاحتجاز، مقابلة المحتجزين، مراجعة أوامر الاحتجاز، ونشر النتائج. وإذا ثبتت ادعاءات جدية بانتهاكات مثل حرمان الأشخاص من حق اللجوء أو احتجاز عائلات مع أطفال بشكل غير قانوني، يمكن للجنة تحفيز التحقيقات القضائية أو رفع القضايا أمام المحكمة الدستورية.
بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها عبر الحدود أو تعتمد على التنقل داخل الاتحاد الأوروبي، تعني هذه الرقابة الجديدة إجراءات أكثر شفافية وتوقعًا عند حدود النمسا، خاصة للموظفين غير الأوروبيين الذين قد يُحتجزون عن طريق الخطأ خلال الفحص. ويشير الخبراء القانونيون إلى أن وجود جهة رقابية واضحة يقلل من مخاطر الاحتجاز التعسفي، الغرامات، أو حظر الدخول التي قد تعطل جداول العمل.
عمليًا، يجب على أصحاب العمل توقع تشديد فحوص الوثائق عند المعابر البرية والمطارات مع تأقلم حرس الحدود على البروتوكولات الجديدة. وينصح مديرو التنقل بإبلاغ الموظفين المسافرين عن طول مدة المعالجة، والحفاظ على إثباتات الغرض من العمل، الإقامة، والتأمين الصحي جاهزة.
أنشأ مجلس المراقبة خطًا ساخنًا يعمل على مدار الساعة (0800-223-223) لتلقي الشكاوى، يمكن للموظفين استخدامه إذا شعروا بانتهاك حقوقهم. ومن المتوقع صدور أول تقرير مراقبة شامل في أوائل 2027، والذي سيؤثر على كيفية تنفيذ النمسا للإجراءات اللاحقة ضمن GEAS مثل تجمع المواهب الأوروبي وإعادة تنظيم تحويلات دبلن.
وينبغي للشركات متعددة الجنسيات التي توظف أعدادًا كبيرة من المهاجرين متابعة هذه النتائج عن كثب، حيث غالبًا ما تؤدي الثغرات النظامية التي تكشفها جهة الرقابة إلى إصلاحات تشريعية سريعة أو تدريبات موجهة لضباط الخطوط الأمامية.
بموجب النظام الجديد، يجب على جميع القادمين من دول ثالثة بطرق غير نظامية الخضوع لمرحلة فحص تستمر خمسة أيام تشمل التحقق من الهوية، الفحص الأمني، والتقييم الصحي الأولي. وبعد إتمام الفحص، يتم توجيه المتقدمين إما إلى إجراءات لجوء معجلة على الحدود أو، إذا لم يكونوا مؤهلين، إلى مسار العودة.
تتولى "اللجنة الفيدرالية" التابعة لمجلس المراقبة، برئاسة الباحثة في شؤون الهجرة جوديث كوهلينبرغر، إجراء تفتيشات معلنة وغير معلنة على مراكز الاحتجاز، مقابلة المحتجزين، مراجعة أوامر الاحتجاز، ونشر النتائج. وإذا ثبتت ادعاءات جدية بانتهاكات مثل حرمان الأشخاص من حق اللجوء أو احتجاز عائلات مع أطفال بشكل غير قانوني، يمكن للجنة تحفيز التحقيقات القضائية أو رفع القضايا أمام المحكمة الدستورية.
بالنسبة للشركات التي تنقل موظفيها عبر الحدود أو تعتمد على التنقل داخل الاتحاد الأوروبي، تعني هذه الرقابة الجديدة إجراءات أكثر شفافية وتوقعًا عند حدود النمسا، خاصة للموظفين غير الأوروبيين الذين قد يُحتجزون عن طريق الخطأ خلال الفحص. ويشير الخبراء القانونيون إلى أن وجود جهة رقابية واضحة يقلل من مخاطر الاحتجاز التعسفي، الغرامات، أو حظر الدخول التي قد تعطل جداول العمل.
عمليًا، يجب على أصحاب العمل توقع تشديد فحوص الوثائق عند المعابر البرية والمطارات مع تأقلم حرس الحدود على البروتوكولات الجديدة. وينصح مديرو التنقل بإبلاغ الموظفين المسافرين عن طول مدة المعالجة، والحفاظ على إثباتات الغرض من العمل، الإقامة، والتأمين الصحي جاهزة.
أنشأ مجلس المراقبة خطًا ساخنًا يعمل على مدار الساعة (0800-223-223) لتلقي الشكاوى، يمكن للموظفين استخدامه إذا شعروا بانتهاك حقوقهم. ومن المتوقع صدور أول تقرير مراقبة شامل في أوائل 2027، والذي سيؤثر على كيفية تنفيذ النمسا للإجراءات اللاحقة ضمن GEAS مثل تجمع المواهب الأوروبي وإعادة تنظيم تحويلات دبلن.
وينبغي للشركات متعددة الجنسيات التي توظف أعدادًا كبيرة من المهاجرين متابعة هذه النتائج عن كثب، حيث غالبًا ما تؤدي الثغرات النظامية التي تكشفها جهة الرقابة إلى إصلاحات تشريعية سريعة أو تدريبات موجهة لضباط الخطوط الأمامية.
المصدر: Volksanwaltschaft