
أفادت القيادة الوطنية لحرس الحدود في 14 يوليو 2026 أن محكمة منطقة وارسو-فولا غرمت وسيط توظيف مقره وارسو مبلغ 15,000 زلوتي بولندي (حوالي 3,300 يورو) لتورطه في توفير خمسة عمال إندونيسيين بشكل غير قانوني لعمل في بستان بمنطقة وودج. كشفت تفتيشات روتينية في مكان العمل في سبتمبر 2025 أن العمال لم يكن لديهم تصاريح عمل أو تغطية للضمان الاجتماعي أو تأشيرات سارية. وتتبع المحققون سلسلة التوظيف حتى وصلوا إلى الوسيط الذي سجل شركة استشارية فردية لتجاوز قوانين ترخيص وكالات العمل المؤقت. وفقًا لقانون توظيف الأجانب لعام 2025 في بولندا، فإن التعاقد مع عمال دون التصاريح اللازمة يعرض المخالفين لغرامات تصل إلى 30,000 زلوتي لكل عامل، بالإضافة إلى المسؤولية الجنائية المحتملة. استندت المحكمة في فرض الغرامة الموحدة إلى ظروف مخففة مثل سجل الوسيط النظيف وتعاونه. تم إصدار أوامر ترحيل للعمال الإندونيسيين، وأحدهم الذي تجاوز مدة تأشيرته تلقى حظر دخول لمنطقة شنغن لمدة ستة أشهر. بالنسبة للشركات الزراعية وشركات التوظيف، يشكل هذا الحكم تذكيرًا بأن عمليات التفتيش العمالية تمتد الآن إلى المناطق الريفية في بولندا، وقد تؤدي إلى تدقيقات ضريبية واجتماعية موازية. وينبغي على الشركات التي تستقدم عمالًا موسميين أو لمشاريع مؤقتة مراجعة سلاسل التوريد، والتحقق من تراخيص المقاولين الفرعيين، والاحتفاظ بنسخ ورقية من استثناءات اختبار سوق العمل، وشهادات A1، وعقود العمل باللغة البولندية في مواقع العمل.
المصدر: Komenda Główna Straży Granicznej