
سجلت عملية العبور الصيفية السنوية لإسبانيا نحو شمال أفريقيا - عملية "باسو ديل إستريتشو" (OPE) - مرور 646,000 مسافر و160,000 مركبة خلال شهرها الأول، حسبما أفاد به وزارة الداخلية في 16 يوليو 2026. تُعد نسخة هذا العام تاريخية، إذ تُطبق لأول مرة نظام الدخول والخروج للاتحاد الأوروبي في الموانئ الإسبانية، مستبدلاً ختم جوازات السفر بصور الوجه وبصمات الأصابع للمسافرين من دول خارج الاتحاد. وعلى الرغم من المخاوف من حدوث اختناقات، أكدت الوزارة أن العبور في موانئ الجزيرة الخضراء (ألخيثيراس)، طريفة وألميريا تم "بدون تأخيرات كبيرة". تم تجهيز المزيد من الأكشاك وتعيين 400 ضابط حدود إضافي لمعالجة تسجيل البيانات البيومترية، بينما أضاف مشغلو العبارات 2,220 رحلة، بانخفاض 6% عن العام الماضي بفضل استخدام سفن أكبر حجماً. كانت أكثر الطرق ازدحاماً هي بين الجزيرة الخضراء وميناء طنجة المتوسط، حيث عبر 250,000 مسافر. تكتسب عملية OPE أهمية للشركات متعددة الجنسيات لأنها تختبر تجهيزات الحدود الإسبانية في وقت تستعد فيه المطارات لموسم الذروة في يوليو وأغسطس. الدروس المستفادة، مثل توجيه العائلات إلى مكاتب مخصصة وتسجيل البيانات البيومترية مسبقاً عبر الإنترنت، من المرجح أن تُدمج في إجراءات مطارات "آينا"، مما يفيد المسافرين الدائمين الذين سيواجهون نفس متطلبات نظام الدخول والخروج عند العودة من رحلات خارج منطقة شنغن. حثت رئيسة الحماية المدنية، فيرجينيا باركونيس، المسافرين على حجز تذاكر ذات تواريخ محددة والتحقق من أوراق السيارات لتجنب التأخير. كما بدأت شركات اللوجستيات التي تخدم سلاسل التوريد المغربية بتعديل جداول الإبحار. مع توقع مضاعفة الأعداد بحلول منتصف أغسطس، يُنصح أصحاب العمل بإبلاغ الموظفين من شمال أفريقيا الذين يزورون أقاربهم بضرورة تخصيص وقت إضافي للعودة لتجنب تجاوز مدة الإقامة المسموح بها في منطقة شنغن. تستمر عملية OPE حتى 15 سبتمبر، وسيتم نشر تقرير شامل عن سير العمل، بما في ذلك متوسط أوقات المعاملات لكل مسافر، في أكتوبر، ليكون مؤشراً مبكراً على جاهزية نظام الدخول والخروج قبل موسم السفر الشتوي.
المصدر: Ministerio del Interior