
قبرص أتمت بهدوء تقريبًا جميع المتطلبات التقنية للانضمام إلى منطقة شنغن، لكن الحكومة لم توضح حتى هذا الأسبوع ما يعنيه العضوية للشركات التي تعتمد على المواهب الأجنبية. نشرت مذكرة تفصيلية في 21 يوليو توضح العواقب العملية لفرق الموارد البشرية، ومديري الانتقال، والموظفين الدوليين في حال انضمام الجزيرة في أواخر 2026 أو أوائل 2027.
أولاً، سيختفي نظام تصاريح الدخول الحالي، الذي يسمح لأصحاب العمل القبارصة بالموافقة المسبقة على توظيف غير مواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي والسفر بتصريح بسيط "ورقة وردية". بدلاً من ذلك، سيتعين على الموظفين الجدد الحصول على تأشيرة شنغن من الفئة D من بعثة قبرصية في الخارج قبل السفر، مما يجعل قبرص تتبع إجراءات الإقامة طويلة الأمد المعمول بها في باقي دول الاتحاد. هذا سيطيل جداول الانضمام الداخلية، ويوسع حزم الوثائق المطلوبة، ويجبر العديد من الشركات على إدخال أوقات انتظار جديدة في نماذج تخطيط القوى العاملة.
ثانيًا، الشبكة القنصلية المحدودة للجزيرة تشكل مخاطرة تجارية. السفارات القبرصية في آسيا وأفريقيا صغيرة ولا تتعامل حالياً مع أعداد كبيرة من طلبات التأشيرات. وأشارت وزارة الخارجية إلى أنها ستعزز المواقع الرئيسية وتدرس الاستعانة بشركات خدمات التأشيرات لمعالجة الطلبات، لكن يجب تنفيذ هذه التحسينات بسرعة لتتمكن قبرص من التعامل مع الزيادة المتوقعة في الطلب من شركات التكنولوجيا والشحن والخدمات المهنية التي تستقطب المواهب من جميع أنحاء العالم.
أخيرًا، ستصبح تصاريح الإقامة الصادرة في قبرص وثائق تنقل قوية، تمنح حامليها دخولًا بدون تأشيرة إلى 25 دولة أخرى. هذا سيجعل الجزيرة قاعدة أكثر جاذبية للمقرات الإقليمية، لكنه سيخضع التصاريح القبرصية لقواعد أمنية موحدة على مستوى شنغن وفحوصات تجديد أكثر صرامة. يُنصح أصحاب العمل بمراجعة عمليات الامتثال الحالية والميزانية لتغطية الأعباء الإدارية الإضافية بمجرد تجاوز قبرص عتبة شنغن.
أولاً، سيختفي نظام تصاريح الدخول الحالي، الذي يسمح لأصحاب العمل القبارصة بالموافقة المسبقة على توظيف غير مواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي والسفر بتصريح بسيط "ورقة وردية". بدلاً من ذلك، سيتعين على الموظفين الجدد الحصول على تأشيرة شنغن من الفئة D من بعثة قبرصية في الخارج قبل السفر، مما يجعل قبرص تتبع إجراءات الإقامة طويلة الأمد المعمول بها في باقي دول الاتحاد. هذا سيطيل جداول الانضمام الداخلية، ويوسع حزم الوثائق المطلوبة، ويجبر العديد من الشركات على إدخال أوقات انتظار جديدة في نماذج تخطيط القوى العاملة.
ثانيًا، الشبكة القنصلية المحدودة للجزيرة تشكل مخاطرة تجارية. السفارات القبرصية في آسيا وأفريقيا صغيرة ولا تتعامل حالياً مع أعداد كبيرة من طلبات التأشيرات. وأشارت وزارة الخارجية إلى أنها ستعزز المواقع الرئيسية وتدرس الاستعانة بشركات خدمات التأشيرات لمعالجة الطلبات، لكن يجب تنفيذ هذه التحسينات بسرعة لتتمكن قبرص من التعامل مع الزيادة المتوقعة في الطلب من شركات التكنولوجيا والشحن والخدمات المهنية التي تستقطب المواهب من جميع أنحاء العالم.
أخيرًا، ستصبح تصاريح الإقامة الصادرة في قبرص وثائق تنقل قوية، تمنح حامليها دخولًا بدون تأشيرة إلى 25 دولة أخرى. هذا سيجعل الجزيرة قاعدة أكثر جاذبية للمقرات الإقليمية، لكنه سيخضع التصاريح القبرصية لقواعد أمنية موحدة على مستوى شنغن وفحوصات تجديد أكثر صرامة. يُنصح أصحاب العمل بمراجعة عمليات الامتثال الحالية والميزانية لتغطية الأعباء الإدارية الإضافية بمجرد تجاوز قبرص عتبة شنغن.
المصدر: Kathimerini Cyprus (KNews)