
توقفت حركة القطارات على المحور الشمالي-الجنوبي بين كاسل-فيلهلمسهوه وفرانكفورت/ماين فجأة في الساعة 11:00 صباحًا يوم 25 يوليو 2026، بعد استدعاء فرق الإطفاء للتعامل مع تسرب من عربة صهريج في مسار جانبي قرب جيزن-ليندن. وفقًا لشرطة الحدود الألمانية وقيادة الحوادث في شركة السكك الحديدية الألمانية، أدت أبخرة متسربة من صمام ضغط زائد في صهريج بنزين فارغ إلى تفعيل بروتوكول خطورة المواد الخطرة من المستوى الثالث، مما استدعى إغلاق الخط الرئيسي المجاور. تم توقيف جميع قطارات ICE وIC على ممر "ميتّه" عالي التردد في ألمانيا عند المحطات التالية، بينما تم تقصير خدمات القطارات الإقليمية أو استبدالها بحافلات. أعيد فتح الخط في الساعة 13:30 مساءً، لكن التأخيرات المتتالية التي وصلت إلى 90 دقيقة استمرت حتى وقت متأخر من بعد الظهر بسبب عدم توافر العربات والطاقم في مواقعهم. رغم عدم تسجيل أي أضرار بيئية، يبرز الحادث هشاشة التشغيل في شبكة السكك الحديدية المختلطة بين الشحن والركاب في ألمانيا: حيث يربط المسار الجانبي المذكور مستودع وقود خاص تعبر عرباته مسارات الركاب المزدحمة عدة مرات يوميًا. أبلغ مزودو الخدمات اللوجستية لنقل البضائع الحساسة بين منطقة الرور وبافاريا عن فقدان مواعيد، فيما ألغت عدة شركات استشارية اجتماعاتها في فرانكفورت في نفس اليوم. ينصح منسقو التنقل بالاحتفاظ بميزانيات طوارئ لسيارات الأجرة وتذكير الموظفين المسافرين بأن حتى الاستجابات القصيرة لحوادث المواد الخطرة قد تؤدي إلى تأثيرات متسلسلة في الجدول الزمني الكثيف للسكك الحديدية الألمانية. قد تلجأ الشركات التي تعتمد على السكك الحديدية في سلاسل التوريد إلى مسارات بديلة عبر خط فيزر-أالر أو، حيثما أمكن، التحول إلى النقل بالشاحنات ليلاً لتجنب الازدحام خلال النهار.
المصدر: tagesschau