
أكد تحديث منطقة شنغن الصادر عن المفوضية الأوروبية في 24 يوليو أن إيطاليا أعادت مؤقتًا فرض الرقابة على حدودها البرية مع فرنسا في الفترة من 24 إلى 26 يوليو، مشيرة إلى مخاطر أمنية مرتبطة بمهرجان "ألتا فيليتشيتا" في فيناوس. وعلى الرغم من أن هذه الإجراءات مؤقتة، إلا أنها أعادت فحص جوازات السفر بالكامل لجميع المسافرين، بمن فيهم المواطنون البريطانيون، على طرق نفق فريجوس ومون بلان الحيوية. وتقدر نوادي السيارات أن أكثر من 7000 مركبة بريطانية ستحاول عبور الحدود بين فرنسا وإيطاليا خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث تتجه العائلات إلى فيلات توسكانية ويبدأ المسافرون التجاريون أسبوع العمل في ميلانو يوم الاثنين. وقد نُصح الحافلات المستأجرة لمؤتمر مبيعات شركة فارنيل إلكترونيكس في تورينو، والتي تتخذ من فارنبره مقراً لها، بإضافة 90 دقيقة إضافية لإجراءات الحدود. وبموجب المادة 25 من قانون حدود شنغن، يمكن للدول الأعضاء تعليق حرية التنقل لمدة تصل إلى 30 يومًا في حال وجود تهديدات جدية للنظام العام. وأفادت وزارة الداخلية الإيطالية أن المعلومات الاستخباراتية أشارت إلى احتمال وقوع احتجاجات ضد خط السكك الحديدية السريع تورينو-ليون بالقرب من موقع المهرجان. وقد شهدت إجراءات مماثلة قصيرة خلال قمة مجموعة السبع في باري عام 2024، مما أدى إلى ازدحامات بطول 12 كيلومترًا. وينبغي على الشركات التي تنقل شحنات حساسة للحرارة أن تضع في اعتبارها أن الجمارك الفرنسية ستعطي أولوية للشحنات الحية والطبية، بينما قد تواجه الشحنات العامة إطلاق قوافل متدرجة. أما بالنسبة للمركبات الخاصة، فيجب ختم جوازات السفر، مما سيُدخل البيانات في نظام الدخول/الخروج للاتحاد الأوروبي ويُحسب ضمن حد 90/180 يومًا، مما يعني أن السائقين البريطانيين الذين اعتمدوا على "الختم الناعم" يجب عليهم إعادة حساب فترة السماح في منطقة شنغن. وعلى الرغم من أن التأثير الفوري سيخف بعد يوم الاثنين، إلا أن هذه الحادثة تذكير بأن تعليق حرية التنقل في شنغن بشكل مفاجئ أصبح أكثر تكرارًا. وينبغي لفرق التنقل التي تنظم السفر عبر الحدود داخل أوروبا متابعة بوابة الإشعارات الخاصة بالمفوضية يوميًا وبناء مرونة في جداول التنقل.