
أطلق مطار هونغ كونغ الدولي يوم السبت خدمة جديدة تحت اسم "ركن وزُر"، تتيح للسائقين الخاصين من تسع مدن في منطقة الخليج الكبرى بالصين وماكاو عبور جسر هونغ كونغ-تشوهاي-ماكاو، والوقوف في موقف آلي بميناء هونغ كونغ، ثم متابعة رحلتهم باستخدام وسائل النقل العام. تُدار هذه الخدمة من قبل هيئة مطار هونغ كونغ، وتأتي استكمالاً لمبادرة "ركن وطِر" التي أُطلقت العام الماضي للمسافرين الجويين. يجب على السائقين المؤهلين حجز إحدى 200 حصة يومية مسبقاً وإتمام الفحص الأمني عبر الإنترنت. بعد اجتياز الجمارك في تشوهاي، يدخل السائقون جزيرة ميناء هونغ كونغ المحظورة، ويسلمون مفاتيح سياراتهم للنظام الآلي للوقوف، ثم يستقلون حافلة مخصصة إلى مبنى تخليص الركاب لإجراءات الهجرة. من هناك يمكنهم استخدام مترو الأنفاق أو الحافلات للوصول إلى لانتاو والمناطق الحضرية، وعند العودة يعكسون العملية ويعودون بالسيارة عبر الجسر. تأمل الحكومة أن يشجع هذا النموذج السلس للوقوف والتنقل الزيارات الترفيهية القصيرة ورحلات التسوق في نفس اليوم، مما يعزز إيرادات قطاع التجزئة والمطاعم التي تعاني من تراجع. وأكدت وزيرة النقل واللوجستيات مابل تشان أن الطلب فاق عدد الحصص المتاحة خلال ساعات من فتح موقع الحجز في 16 يوليو، مع إقبال قوي من سكان شنتشن وفوشان. تتعاون هيئة المطار مع المتنزهات والفنادق لتقديم خصومات مجمعة، بينما تتوقع الأعمال في لانتاو زيادة في أعداد الزوار خلال عطلات نهاية الأسبوع. بالنسبة لمديري التنقل، توفر الخدمة خياراً مرناً للموظفين في منطقة الخليج الكبرى بدلاً من الحافلات العابرة للحدود أو القطارات فائقة السرعة، مما قد يقلل من أوقات التنقل من الباب إلى الباب. ومع ذلك، يجب على الشركات تذكير الموظفين بأن وثائق التأمين البرية في الصين قد لا تغطي حوادث المرور في هونغ كونغ، وأن قواعد السير المحلية مثل القيادة على الجانب الأيسر وحدود الكحول الصارمة مطبقة. تخطط هيئة المطار لمراجعة استخدام الخدمة بعد ثلاثة أشهر وقد ترفع الحد الأقصى للحصص إذا سمح تدفق الحركة المرورية بذلك.