
كشفت وزارة الموارد البشرية والتوطين في 27 يوليو 2026 عن فرض عقوبات إدارية على 42 مكتب توظيف بعد رصد 135 مخالفة خلال النصف الأول من العام. وكانت الغالبية العظمى من الانتهاكات – 106 حالات – تتعلق بوكالات لم ترد مبالغ التوظيف لأصحاب العمل خلال المهلة القانونية البالغة 14 يومًا عند هروب العمالة المنزلية أو عدم ملاءمتها. وفقًا للمرسوم الاتحادي رقم 9 لعام 2022، يتعين على مكاتب التوظيف ضمان العمال خلال فترة التجربة وإعادة رسوم التوظيف فورًا في حال إنهاء العقد مبكرًا. وتواجه المكاتب المخالفة غرامات تتراوح بين 20,000 و100,000 درهم، بالإضافة إلى احتمال تعليق تراخيصها. كما تم إغلاق 12 وكالة بشكل نهائي في حملة منفصلة خلال فبراير الماضي.
يحمل هذا الإعلان تداعيات مباشرة على الأسر المغتربة والموظفين المعينين من الشركات الذين يعتمدون على الوكالات المرخصة لتوظيف المربيات والسائقين والعاملين في المنازل. وحثت الوزارة السكان على التحقق من ترخيص المكتب عبر موقعها الإلكتروني قبل توقيع العقود، والاحتفاظ بنسخ من إيصالات الدفع والعقود وصفحات التأشيرات تحسبًا لأي نزاعات.
وفيما يخص برامج التنقل الوظيفي للشركات، تأتي هذه الحملة كتنبيه هام لمراجعة الموردين الخارجيين الذين يوفرون العمالة المنزلية لكبار التنفيذيين. وينبغي على الشركات التأكد من تضمين اتفاقيات مستوى الخدمة مواعيد استرداد الرسوم، وضمانات اللياقة الطبية، وتحديد المسؤوليات بوضوح بشأن نقل كفالة التأشيرات. ويتوقع المستشارون القانونيون تصاعد عمليات التفتيش من قبل الوزارة في ظل سعي الحكومة لتطوير قطاع العمالة المنزلية وحماية حقوق العمال وأصحاب العمل، بما يتماشى مع الجهود الأوسع لتعزيز جاذبية الإمارات للمواهب الأجنبية.
يحمل هذا الإعلان تداعيات مباشرة على الأسر المغتربة والموظفين المعينين من الشركات الذين يعتمدون على الوكالات المرخصة لتوظيف المربيات والسائقين والعاملين في المنازل. وحثت الوزارة السكان على التحقق من ترخيص المكتب عبر موقعها الإلكتروني قبل توقيع العقود، والاحتفاظ بنسخ من إيصالات الدفع والعقود وصفحات التأشيرات تحسبًا لأي نزاعات.
وفيما يخص برامج التنقل الوظيفي للشركات، تأتي هذه الحملة كتنبيه هام لمراجعة الموردين الخارجيين الذين يوفرون العمالة المنزلية لكبار التنفيذيين. وينبغي على الشركات التأكد من تضمين اتفاقيات مستوى الخدمة مواعيد استرداد الرسوم، وضمانات اللياقة الطبية، وتحديد المسؤوليات بوضوح بشأن نقل كفالة التأشيرات. ويتوقع المستشارون القانونيون تصاعد عمليات التفتيش من قبل الوزارة في ظل سعي الحكومة لتطوير قطاع العمالة المنزلية وحماية حقوق العمال وأصحاب العمل، بما يتماشى مع الجهود الأوسع لتعزيز جاذبية الإمارات للمواهب الأجنبية.
المصدر: The National