
سلط موقع "Stamped Nomad" المتخصص في نقل الخبرات الضوء في 27 يوليو على بيانات جديدة تُظهر أن "بطاقة الفرصة" الألمانية أصبحت بسرعة الخيار المفضل للمهنيين من خارج الاتحاد الأوروبي الذين يرغبون في اختبار سوق العمل قبل الالتزام بعقد عمل. تم إطلاق البطاقة في يونيو 2024 بموجب قانون الهجرة الماهرة، وتتيح للمتقدمين المؤهلين العيش في ألمانيا لمدة تصل إلى 12 شهرًا مع العمل بدوام جزئي 20 ساعة أسبوعيًا في وظائف مؤقتة أو تجريبية قصيرة.
على عكس تأشيرة الباحث عن عمل السابقة، تعتمد البطاقة الجديدة على نظام نقاط يكافئ المؤهلات المعترف بها، ومهارات اللغة، والخبرة ذات الصلة، والعمر. أما الحاصلون على شهادة معترف بها في ألمانيا فيمكنهم تجاوز نظام النقاط بالكامل، مما يسرع من إجراءات السفارات التي كانت تعاني سابقًا من نزاعات حول إثبات الموارد المالية.
تقدر السلطات في برلين أن الموافقات تضاعفت مقارنة بالعام السابق، مع تصدر المرشحين في مجالات التكنولوجيا والهندسة القائمة. بالنسبة لمديري التنقل العالمي، توفر بطاقة الفرصة وسيلة منخفضة المخاطر لجلب المواهب النادرة إلى ألمانيا دون الحاجة لإصدار عقد عمل بدوام كامل مسبقًا. يمكن لحاملي البطاقة التقدم لاحقًا للحصول على بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء أو تصريح عمل وطني بمجرد توقيع عقد عمل، وكل ذلك دون مغادرة البلاد.
ومع ذلك، يجب على فرق الموارد البشرية التأكد من أن أي عمل تجريبي يلتزم بحد الـ20 ساعة أسبوعيًا ويقتصر على وظائف تتناسب مع الملف المهني للمتقدم؛ ولا يُسمح بأعمال حرة للعملاء الأجانب. عمليًا، ينبغي على الشركات تخصيص ميزانية تقارب 1000 يورو لتكاليف الوثائق لكل متقدم، بما في ذلك شهادات اللغة الألمانية، وينصح المرشحين ببدء الإجراءات قبل موعد الوصول المتوقع بثلاثة أشهر على الأقل. لا تزال متطلبات التأمين الصحي، وإثبات السكن، وتجميد أموال بحوالي 12,000 يورو ضرورية.
رغم هذه التحديات، فإن فترة الـ12 شهرًا الممتدة تُعد تحولًا كبيرًا للشركات الصغيرة التي كانت تواجه صعوبة في شغل الوظائف خلال الستة أشهر التي كانت تمنحها التأشيرة القديمة.
على عكس تأشيرة الباحث عن عمل السابقة، تعتمد البطاقة الجديدة على نظام نقاط يكافئ المؤهلات المعترف بها، ومهارات اللغة، والخبرة ذات الصلة، والعمر. أما الحاصلون على شهادة معترف بها في ألمانيا فيمكنهم تجاوز نظام النقاط بالكامل، مما يسرع من إجراءات السفارات التي كانت تعاني سابقًا من نزاعات حول إثبات الموارد المالية.
تقدر السلطات في برلين أن الموافقات تضاعفت مقارنة بالعام السابق، مع تصدر المرشحين في مجالات التكنولوجيا والهندسة القائمة. بالنسبة لمديري التنقل العالمي، توفر بطاقة الفرصة وسيلة منخفضة المخاطر لجلب المواهب النادرة إلى ألمانيا دون الحاجة لإصدار عقد عمل بدوام كامل مسبقًا. يمكن لحاملي البطاقة التقدم لاحقًا للحصول على بطاقة الاتحاد الأوروبي الزرقاء أو تصريح عمل وطني بمجرد توقيع عقد عمل، وكل ذلك دون مغادرة البلاد.
ومع ذلك، يجب على فرق الموارد البشرية التأكد من أن أي عمل تجريبي يلتزم بحد الـ20 ساعة أسبوعيًا ويقتصر على وظائف تتناسب مع الملف المهني للمتقدم؛ ولا يُسمح بأعمال حرة للعملاء الأجانب. عمليًا، ينبغي على الشركات تخصيص ميزانية تقارب 1000 يورو لتكاليف الوثائق لكل متقدم، بما في ذلك شهادات اللغة الألمانية، وينصح المرشحين ببدء الإجراءات قبل موعد الوصول المتوقع بثلاثة أشهر على الأقل. لا تزال متطلبات التأمين الصحي، وإثبات السكن، وتجميد أموال بحوالي 12,000 يورو ضرورية.
رغم هذه التحديات، فإن فترة الـ12 شهرًا الممتدة تُعد تحولًا كبيرًا للشركات الصغيرة التي كانت تواجه صعوبة في شغل الوظائف خلال الستة أشهر التي كانت تمنحها التأشيرة القديمة.
المصدر: Stamped Nomad