
أعلن وزير النقل كريس دافي في 28 يوليو أن إدارة الطيران الفيدرالية ستستثمر ما يقرب من 24 مليون دولار في تحسينات بمبنى الركاب في مطار دالاس لوف فيلد (DAL). تأتي هذه المنحة ضمن برنامج البنية التحتية للمطارات الثنائي الحزب، وستُستخدم لزيادة حجم غرف الرضاعة، وتحديث مناطق اللعب، وتوسيع مناطق الراحة لتوفير بيئة أكثر ملاءمة للعائلات والمسافرين ذوي الحركة المحدودة. يُعد مطار لوف فيلد مركزًا إقليميًا رئيسيًا لرحلات الشركات، حيث يستقبل أكثر من 17 مليون مسافر سنويًا ويُعتبر المقر الرئيسي لشركة ساوثويست إيرلاينز. أظهرت استبيانات ما بعد الجائحة زيادة ملحوظة في عدد المسافرين برفقة أطفال صغار وأقارب مسنين، مما دفع المسؤولين في المدينة إلى التركيز على عناصر التصميم الشامل في خطة المطار الرئيسية لعام 2030. تشمل التحسينات توسيع الممرات لتسهيل حركة الكراسي المتحركة، وتركيب طاولات تغيير بحجم مناسب للبالغين، وإضافة غرف هادئة صديقة للحواس، وهي الأولى من نوعها في مطار متوسط الحجم في الولايات المتحدة. وأكد المسؤولون أن أعمال البناء ستتم على مراحل لتجنب فترات الذروة، ومن المتوقع أن تخلق 280 وظيفة محلية. بالنسبة لمديري التنقل، يشير المشروع إلى استمرار التزام الحكومة الفيدرالية بتطوير المطارات الثانوية التي تلعب دورًا كبيرًا في السفر التجاري الداخلي. وبفضل قرب مطار لوف فيلد من وسط مدينة دالاس، سيستفيد الموظفون المنقولون والمسافرون المتكررون من تقليل أوقات الانتظار في نقاط التفتيش وتحسين الخدمات مقارنة بمطار دالاس/فورت وورث الدولي. كما تشترط المنحة من إدارة الطيران الفيدرالية على المطار تتبع مؤشرات مستوى الخدمة، بما في ذلك متوسط أوقات الانتظار لطلبات المساعدة الخاصة، وهي بيانات قد تسهم في وضع معايير وصول جديدة على مستوى البلاد. قد ترغب الشركات في دمج هذه المرافق الجديدة ضمن إرشادات سفر موظفيها بمجرد الانتهاء من التحديثات المتوقع في أواخر عام 2027.