
ستبدأ دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC) في اختبار منصة تجديد جوازات السفر الرقمية بالكامل في تورونتو اعتبارًا من 29 يوليو، في خطوة تعكس سعي الحكومة لتحديث وثائق السفر قبل موسم السفر التجاري المكثف لعامي 2026-2027. سيكشف السكرتير البرلماني بيتر فراجيسكاتوس عن هذه المبادرة في فعالية إعلامية وسط مدينة تورونتو، مع وعد بأن المواطنين الكنديين المؤهلين سيتمكنون قريبًا من تجديد جوازات سفرهم من أي مكان دون الحاجة لإرسال الوثائق الأصلية بالبريد أو زيارة مكاتب خدمة كندا.
في إطار التجربة، يمكن للمتقدمين الذين انتهت صلاحية جوازاتهم خلال الخمسة عشر عامًا الماضية، أو الذين يحتاجون لتعديل بيانات شخصية مثل الحالة الاجتماعية، رفع صورة، دفع الرسوم، وتقديم المستندات الداعمة بالكامل عبر الإنترنت. وبفضل قواعد إعادة استخدام البيانات البيومترية التي تم تطبيقها العام الماضي، لن يكون هناك حاجة لإعادة التقاط بصمات الأصابع أو الصور التي تم تسجيلها بعد عام 2019، مما يقلص وقت المعالجة إلى 10 أيام عمل فقط، وفقًا لملاحظات داخلية لدائرة الهجرة اطلعت عليها Global Mobility News.
لماذا هذا مهم لمديري التنقل: تسريع عملية التجديد الرقمية الخالية من الأوراق يقلل من أوقات الانتظار ويخفض تكاليف السفر الطارئ. عانت الشركات من تراكم الطلبات خلال جائحة كورونا التي دفعت أوقات الخدمة الروتينية لجوازات السفر إلى 10-13 أسبوعًا، مما اضطر العديد منها إلى اللجوء إلى إصدار جوازات السفر في نفس اليوم في غاتينو أو فانكوفر بتكاليف مرتفعة. وتقول دائرة الهجرة إن النظام الرقمي سيعالج 25% من طلبات التجديد خارج الطابور التقليدي، مما يسمح بخفض مدة الخدمة القياسية إلى أقل من أربعة أسابيع على الصعيد الوطني بحلول أوائل 2027.
يؤكد المسؤولون أن الأمان لا يزال قويًا، حيث تستخدم المنصة نظام التحقق متعدد العوامل GCKey وتطابق الصور الحية مع البيانات البيومترية المخزنة للوجه. يجب على المستخدمين الاحتفاظ بهوية صادرة عن المقاطعة أو الإقليم، وسيتم استدعاء بعض المتقدمين لإجراء مقابلات شخصية عشوائية لمنع الاحتيال.
بعد تورونتو، تخطط دائرة الهجرة لتوسيع التجربة إلى فانكوفر وهاليفاكس في أكتوبر، وإلى جميع أنحاء كندا في الربع الأول من 2027. وينبغي على أصحاب العمل مراجعة أنظمة الموارد البشرية لضمان تحديث نسخ جوازات سفر الموظفين الرقمية، وتذكير الموظفين المتنقلين بتجديد جوازاتهم مبكرًا؛ فبعد تعميم النظام، ستظل الطلبات الورقية مقبولة لكنها قد تستغرق وقتًا أطول في المعالجة مع انتقال الموارد إلى النظام الرقمي.
في إطار التجربة، يمكن للمتقدمين الذين انتهت صلاحية جوازاتهم خلال الخمسة عشر عامًا الماضية، أو الذين يحتاجون لتعديل بيانات شخصية مثل الحالة الاجتماعية، رفع صورة، دفع الرسوم، وتقديم المستندات الداعمة بالكامل عبر الإنترنت. وبفضل قواعد إعادة استخدام البيانات البيومترية التي تم تطبيقها العام الماضي، لن يكون هناك حاجة لإعادة التقاط بصمات الأصابع أو الصور التي تم تسجيلها بعد عام 2019، مما يقلص وقت المعالجة إلى 10 أيام عمل فقط، وفقًا لملاحظات داخلية لدائرة الهجرة اطلعت عليها Global Mobility News.
لماذا هذا مهم لمديري التنقل: تسريع عملية التجديد الرقمية الخالية من الأوراق يقلل من أوقات الانتظار ويخفض تكاليف السفر الطارئ. عانت الشركات من تراكم الطلبات خلال جائحة كورونا التي دفعت أوقات الخدمة الروتينية لجوازات السفر إلى 10-13 أسبوعًا، مما اضطر العديد منها إلى اللجوء إلى إصدار جوازات السفر في نفس اليوم في غاتينو أو فانكوفر بتكاليف مرتفعة. وتقول دائرة الهجرة إن النظام الرقمي سيعالج 25% من طلبات التجديد خارج الطابور التقليدي، مما يسمح بخفض مدة الخدمة القياسية إلى أقل من أربعة أسابيع على الصعيد الوطني بحلول أوائل 2027.
يؤكد المسؤولون أن الأمان لا يزال قويًا، حيث تستخدم المنصة نظام التحقق متعدد العوامل GCKey وتطابق الصور الحية مع البيانات البيومترية المخزنة للوجه. يجب على المستخدمين الاحتفاظ بهوية صادرة عن المقاطعة أو الإقليم، وسيتم استدعاء بعض المتقدمين لإجراء مقابلات شخصية عشوائية لمنع الاحتيال.
بعد تورونتو، تخطط دائرة الهجرة لتوسيع التجربة إلى فانكوفر وهاليفاكس في أكتوبر، وإلى جميع أنحاء كندا في الربع الأول من 2027. وينبغي على أصحاب العمل مراجعة أنظمة الموارد البشرية لضمان تحديث نسخ جوازات سفر الموظفين الرقمية، وتذكير الموظفين المتنقلين بتجديد جوازاتهم مبكرًا؛ فبعد تعميم النظام، ستظل الطلبات الورقية مقبولة لكنها قد تستغرق وقتًا أطول في المعالجة مع انتقال الموارد إلى النظام الرقمي.