
في تقرير حصري نشرته ABC يوم الثلاثاء حول تخفيضات الهجرة المرتقبة، تم التأكيد على أن زيادة رسوم طلبات التأشيرات، التي ستدخل حيز التنفيذ في الأول من يوليو، ستدر على الخزانة الأسترالية مبلغًا إضافيًا قدره 1.2 مليار دولار أسترالي هذا العام المالي — بزيادة 24% عن التوقعات التي أُعلنت في تحديث منتصف العام ديسمبر الماضي. وتبدأ تداعيات هذه الزيادة في الظهور الآن مع وصول الفواتير. فمثلاً، تأشيرة المهارات المؤقتة من الفئة 482 لعائلة مكونة من أربعة أفراد، التي كانت تكلف 8,780 دولارًا أستراليًا، تجاوزت الآن 10,900 دولار قبل احتساب الفحوصات الصحية أو الرسوم الإضافية. كما قفزت رسوم تأشيرات العودة للمقيمين من 490 إلى 1,475 دولارًا، بينما وصلت رسوم تأشيرات الشريك إلى رقم قياسي بلغ 9,450 دولارًا. حذر رئيس معهد الهجرة الأسترالي، جون هوريغان، من أن هذه الزيادات تقوض هدف الحكومة المعلن بجذب المهاجرين ذوي المهارات العالية: "مع ارتفاع تكاليف المعيشة والضغط على سوق الإسكان في أستراليا، نخاطر بأن نخرج أنفسنا من سوق المواهب العالمية." ويتفق مديرو الموارد البشرية مع هذا الرأي؛ حيث أخبرت إحدى شركات الطاقة المدرجة في مؤشر ASX-50 صحيفة *Global Mobility News* بأنها أعادت تخصيص 3 ملايين دولار لتغطية الفروقات غير المتوقعة في الرسوم لـ180 عملية نقل مخططة حتى عام 2027. ومن الخطوات العملية التي يمكن لأصحاب العمل اتخاذها مراجعة نماذج تقدير التكاليف، واستخدام تقديم الطلبات الجماعية قبل أي زيادات أخرى، وتوعية وحدات الأعمال بأن رفع الرسوم جزء من استراتيجية أوسع لتقليل صافي الهجرة. كما قد تفكر الشركات التي لديها برامج تدريب أو تدوير كبيرة في تخصيص ميزانيات متعددة السنوات أو البحث عن بدائل هجرة في ولايات أخرى لأعمال المشاريع الإقليمية.
المصدر: ABC News