
أصدرت شركات الطيران الإماراتية، الاتحاد للطيران والعربية للطيران، تحديثات متتالية في جداول رحلاتها يوم 2 أغسطس، بعد تحذيرات أمنية ليلية دفعتها إلى تقليص خدماتها إلى البحرين والكويت، وفي حالة العربية للطيران، إلى أجزاء من السعودية. ألغت الاتحاد للطيران رحلتي EY 653/654 بين أبوظبي والكويت، محذرة المسافرين من احتمال حدوث تغييرات إضافية في اللحظات الأخيرة. ألغت الإمارات ثماني رحلات ذهاباً وإياباً على خطوط دبي–الكويت ودبي–البحرين المزدحمة، وأبلغت العملاء بأن مواعيد إضافية للبحرين قد تُضاف فقط قرب موعد الإقلاع. شهدت محطات العربية للطيران في أبوظبي والشارقة إلغاء أو تعديل مواعيد أكثر من 20 رحلة عبر الدول الخليجية الثلاث. وأوضح مسؤولو المطارات أن هذه القرارات احترازية، مرتبطة بتوترات إقليمية متصاعدة وتحذير جديد من وزارة الخارجية الأمريكية يغطي منطقة الشرق الأوسط الأوسع. مع ازدحام مطار دبي الدولي (DXB) ومطار أبوظبي الدولي زايد بأعلى أعداد المسافرين في الصيف، حثت شركات الطيران المسافرين على الوصول قبل ثلاث ساعات على الأقل، وإتمام إجراءات التسجيل عبر الإنترنت، ومتابعة الإشعارات عبر تطبيقات الشركات. كما تعيد شركات الطيران الدولية ضبط شبكاتها الخليجية، حيث مددت شركات مثل الخطوط الجوية البريطانية، الخطوط الجوية السنغافورية، لوفتهانزا، KLM وعدد من الناقلات الآسيوية تعليق رحلاتها إلى دبي أو أبوظبي حتى تواريخ تتراوح بين أواخر أغسطس وأكتوبر، في حين تستعيد شركات أخرى مثل الخطوط التركية والسعودية تدريجياً ترددات رحلاتها. ويزيد من تعقيد حركة الطيران في الخليج القيود المتقطعة على المجال الجوي وقيود دوام الطواقم. بالنسبة لمديري تنقلات الشركات، الأولوية الآن هي العناية بالموظفين: التأكد من تحديث بيانات الاتصال، الحفاظ على مرونة في حجز التذاكر، والتأكد من شمول التأمين على السفر تغطية الاضطرابات المرتبطة بالنزاعات. لا تزال طوابير الهجرة طبيعية، لكن الخبراء يحذرون من تأثيرات محتملة إذا استمر ارتفاع الإلغاءات لفترة طويلة، مما قد يضطر إلى إعادة توجيه الرحلات عبر مسقط أو الدوحة أو الرياض، مما يضغط على القدرة الاستيعابية الإقليمية. وعلى المدى الطويل، تبرز هذه الأزمة أهمية وجود خطط بديلة في سياسات التنقل، خصوصاً للمشاريع التي تعتمد على التنقلات داخل دول مجلس التعاون الخليجي. يُنصح الشركات بمتابعة إعلانات NOTAM (إشعارات للملاحة الجوية) والاشتراك في خدمات المعلومات الأمنية الفورية حتى تستقر الأوضاع الأمنية.
المصدر: Gulf News