
واجه المسافرون المغادرون من أكبر بوابتين دوليتين في الصين استجوابات أكثر صرامة بشكل ملحوظ في 14 سبتمبر، عشية دخول تنظيم جديد لإدارة الخروج والدخول حيز التنفيذ. وأجرت شبكة وانوي للقراء الناطقة بالصينية مقابلات مع ركاب وموظفي المطارات، الذين أفادوا بأن ضباط الحدود في مطار بكين العاصمة ومطار شنغهاي بودونغ طرحوا أسئلة أكثر تفصيلاً حول خط سير الرحلة، وفي بعض الحالات قاموا بتفتيش الهواتف المحمولة. ووفقاً لما نقله التقرير عن ضباط الصف الأول، فإن التدقيق المشدد كان معمولاً به فعلياً منذ أسابيع، لكن 15 سبتمبر يمثل اللحظة التي يحصل فيها هذا الإجراء على دعم قانوني كامل. شهد المسافرون الذين استخدموا البوابات الإلكترونية تغييرات طفيفة، بينما تم تحويل المسافرين الذين استخدموا القنوات اليدوية، خاصة المسافرين لأول مرة وحاملي جوازات السفر القديمة، بشكل متكرر إلى التفتيش الثانوي. وأفاد بعض المسافرين بأنهم الآن يحذفون تطبيقات التواصل الاجتماعي الأجنبية قبل السفر لتجنب أي تعقيدات محتملة. يمنح التنظيم عدة وزارات صلاحية منع خروج المواطنين المشتبه في انتهاكهم لقواعد مراقبة التصدير أو نقل التكنولوجيا. وأوضح المحامون للصحيفة أن هذا التفويض الأوسع يتماشى مع عقيدة الصين للأمن الوطني الشامل، ومن المرجح أن يتم تطبيقه بأشد صرامة في المحاور الرئيسية مثل بكين وشنغهاي. وعلى الرغم من عدم الإبلاغ عن تأخيرات كبيرة، نصحت شركات إدارة السفر المسافرين من رجال الأعمال بإضافة وقت إضافي إلى خطط المغادرة والسفر بأجهزة "نظيفة" تحتوي فقط على البيانات الضرورية للرحلة. كما تم تذكير الشركات بضرورة التأكد من أن الموظفين الرئيسيين يحملون تذاكر عودة ووثائق داعمة تثبت طبيعة الرحلة التجارية. مع بدء تطبيق التنظيم، ينبغي على مديري التنقل مراقبة التقارير غير الرسمية من المطارات الثانوية، التي قد يلجأ إليها بعض المسافرين لتجنب التدقيق الأشد في المحاور الرئيسية من الدرجة الأولى.
المصدر: Wanwei Readers Network