
تسجيل هاتفي مدته ثلاث دقائق ظهر في 3 أغسطس يظهر موظفًا في إدارة الخروج والدخول في شنغهاي يتصل بمواطن أشار مؤخرًا إلى اليابان كوجهة مقصودة في نموذج تجديد جواز السفر الروتيني. في المكالمة، يحذر الموظف من أن "قوائم الأسماء" تم تداولها لمسارات السفر إلى اليابان ويطلب من المتقدم إعادة النظر في السفر "لأسباب تتعلق بالسلامة". يستند المسؤول إلى اللوائح الجديدة لمجلس الدولة بشأن إدارة الخروج والدخول التي صدرت في 31 يوليو، والتي تمنح شرطة الهجرة صلاحية "نصح أو ردع" السفر إلى وجهات تعتبر عالية المخاطر وفرض حظر خروج في حال وجود مخاوف تتعلق بالأمن القومي أو مراقبة الصادرات أو الصحة العامة. رغم أن هذه اللوائح لم تدخل حيز التنفيذ بعد حتى 15 سبتمبر، إلا أن المقطع المسرب يشير إلى أن المكاتب المحلية بدأت بالفعل بتجربة هذه البروتوكولات.
يلاحظ محللو السياسات أن المادة 2 تلزم الموظفين بـ"الاستفسار عن غرض السفر" أثناء تقديم أي طلب وثائق، بينما تقدم المادة 4 حظر خروج في حالات الاشتباه بتصدير التكنولوجيا أو التهرب من العقوبات. معًا، توسع هذه الإجراءات السيطرة الإدارية بشكل كبير مقارنة بقانون الخروج والدخول لعام 2013، مما يربط حرية التنقل الشخصي بأجندة بكين الأوسع لأمن التكنولوجيا.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، الخطر الأكثر إلحاحًا هو حركة الموظفين. قد يجد الموظفون الذين يتعاملون مع الملكية الفكرية الحساسة أو يعملون على مشاريع خارجية أن جوازات سفرهم تخضع لمقابلات إضافية أو حتى احتجاز مؤقت لحين اجتياز فحوصات الامتثال. يُنصح فرق الموارد البشرية بمراجعة صلاحية وثائق السفر، والحفاظ على خطط توظيف بديلة، وإعداد خطابات توضيحية تشرح الغرض الحقيقي من كل رحلة. كما يجب على الشركات مراجعة أي مزودي خدمات نقل أو هجرة من طرف ثالث—حيث يُمنع صراحةً عمل الوكالات الأجنبية في البر الرئيسي بموجب القواعد الجديدة، مما يجبر الشركات على التعاقد مع شركات محلية مرخصة.
على الجانب الخارجي، قد يواجه المسافرون التجاريون مكالمات في اللحظة الأخيرة مشابهة لتلك في التسجيل، خاصة إذا كانوا يزورون دولًا تشهد توترات دبلوماسية مع الصين. يجب على مديري الأمن توعية المسافرين بإمكانية تلقي اتصالات "إقناعية" وضمان مرونة جداول الرحلات. كما تتأثر حركة الدخول أيضًا: قد يُمنع الأجانب من الصعود على متن الطائرات أو الدخول إذا اعتقدت السلطات الصينية أن مضيفيهم قيد التحقيق. رغم أن مجلس الدولة يعد بضمانات إجرائية، تترك اللوائح سلطة تقديرية واسعة للمكاتب المحلية. وينبغي على الشركات ذات الوجود الكبير في الصين متابعة الإرشادات التنفيذية التي من المتوقع أن تصدرها الإدارة الوطنية للهجرة قبل منتصف سبتمبر.
يلاحظ محللو السياسات أن المادة 2 تلزم الموظفين بـ"الاستفسار عن غرض السفر" أثناء تقديم أي طلب وثائق، بينما تقدم المادة 4 حظر خروج في حالات الاشتباه بتصدير التكنولوجيا أو التهرب من العقوبات. معًا، توسع هذه الإجراءات السيطرة الإدارية بشكل كبير مقارنة بقانون الخروج والدخول لعام 2013، مما يربط حرية التنقل الشخصي بأجندة بكين الأوسع لأمن التكنولوجيا.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات، الخطر الأكثر إلحاحًا هو حركة الموظفين. قد يجد الموظفون الذين يتعاملون مع الملكية الفكرية الحساسة أو يعملون على مشاريع خارجية أن جوازات سفرهم تخضع لمقابلات إضافية أو حتى احتجاز مؤقت لحين اجتياز فحوصات الامتثال. يُنصح فرق الموارد البشرية بمراجعة صلاحية وثائق السفر، والحفاظ على خطط توظيف بديلة، وإعداد خطابات توضيحية تشرح الغرض الحقيقي من كل رحلة. كما يجب على الشركات مراجعة أي مزودي خدمات نقل أو هجرة من طرف ثالث—حيث يُمنع صراحةً عمل الوكالات الأجنبية في البر الرئيسي بموجب القواعد الجديدة، مما يجبر الشركات على التعاقد مع شركات محلية مرخصة.
على الجانب الخارجي، قد يواجه المسافرون التجاريون مكالمات في اللحظة الأخيرة مشابهة لتلك في التسجيل، خاصة إذا كانوا يزورون دولًا تشهد توترات دبلوماسية مع الصين. يجب على مديري الأمن توعية المسافرين بإمكانية تلقي اتصالات "إقناعية" وضمان مرونة جداول الرحلات. كما تتأثر حركة الدخول أيضًا: قد يُمنع الأجانب من الصعود على متن الطائرات أو الدخول إذا اعتقدت السلطات الصينية أن مضيفيهم قيد التحقيق. رغم أن مجلس الدولة يعد بضمانات إجرائية، تترك اللوائح سلطة تقديرية واسعة للمكاتب المحلية. وينبغي على الشركات ذات الوجود الكبير في الصين متابعة الإرشادات التنفيذية التي من المتوقع أن تصدرها الإدارة الوطنية للهجرة قبل منتصف سبتمبر.
المصدر: Geopolitechs & Reddit