
يستغل مركز النقل المتكامل في أبوظبي، المعروف باسم "تنقل أبوظبي"، معرض سوق السفر العربي هذا الأسبوع لتسليط الضوء على كيفية رقمنة شبكات التاكسي والنقل العام في الإمارة لخدمة مشهد السفر بعد الجائحة. من جناح دائرة الثقافة والسياحة، كشف المسؤولون أن 99% من أسطول التاكسي في أبوظبي، الذي يضم 6,147 سيارة، أصبح الآن هجينًا أو كهربائيًا، مع تسجيل أكثر من 38 مليون معاملة دفع إلكتروني في عام 2025.
يرتكز العرض على منصة حجز ذكية مطورة تدمج تطبيق تاكسي أبوظبي مع قنوات النقل التشاركي الخارجية، مما يتيح للزوار ترتيب التنقل من وإلى المطار، والرحلات داخل المدينة، والتنقل بين الإمارات من خلال واجهة واحدة. بالنسبة لمديري السفر في الشركات، يعني ذلك تسهيل تسوية تكاليف النقل الأرضي وإمكانية الحجز المسبق لفئات مركبات مستدامة للمديرين التنفيذيين الزائرين.
كما شارك مسؤولو المركز بيانات استخدام عام 2025: 60 مليون راكب تاكسي و112 مليون رحلة حافلات عبر 174 خطًا، وهو حجم يدعم طموح أبوظبي في استضافة المزيد من المؤتمرات والفعاليات الكبرى. وتم الإشارة إلى مشروع الحافلات السريعة التجريبي وخدمات "رابط أبوظبي" حسب الطلب كنماذج للربط بين النقاط الأولى والأخيرة في التنقل إلى مناطق ثقافية جديدة مثل جزيرة السعديات.
إلى جانب الراحة، ركز العرض على تقليل الانبعاثات. يتماشى تحويل الأسطول إلى الكهرباء مع أهداف الإمارات للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول 2050، وقد ينعكس ذلك قريبًا في تقارير الاستدامة للشركات التي تتابع انبعاثات السفر من النطاق الثالث. بالنسبة لمتخصصي الانتقال، فإن انتشار طرق الدفع الرقمية (نقاط الدفع بدون تلامس ورموز الاستجابة السريعة) يسهل تسجيل النفقات للموظفين المستقرين في الإمارة، بينما يجعل توسع الشبكة أنماط الحياة بدون سيارة أكثر قابلية للتطبيق للعائلات المغتربة.
يرتكز العرض على منصة حجز ذكية مطورة تدمج تطبيق تاكسي أبوظبي مع قنوات النقل التشاركي الخارجية، مما يتيح للزوار ترتيب التنقل من وإلى المطار، والرحلات داخل المدينة، والتنقل بين الإمارات من خلال واجهة واحدة. بالنسبة لمديري السفر في الشركات، يعني ذلك تسهيل تسوية تكاليف النقل الأرضي وإمكانية الحجز المسبق لفئات مركبات مستدامة للمديرين التنفيذيين الزائرين.
كما شارك مسؤولو المركز بيانات استخدام عام 2025: 60 مليون راكب تاكسي و112 مليون رحلة حافلات عبر 174 خطًا، وهو حجم يدعم طموح أبوظبي في استضافة المزيد من المؤتمرات والفعاليات الكبرى. وتم الإشارة إلى مشروع الحافلات السريعة التجريبي وخدمات "رابط أبوظبي" حسب الطلب كنماذج للربط بين النقاط الأولى والأخيرة في التنقل إلى مناطق ثقافية جديدة مثل جزيرة السعديات.
إلى جانب الراحة، ركز العرض على تقليل الانبعاثات. يتماشى تحويل الأسطول إلى الكهرباء مع أهداف الإمارات للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول 2050، وقد ينعكس ذلك قريبًا في تقارير الاستدامة للشركات التي تتابع انبعاثات السفر من النطاق الثالث. بالنسبة لمتخصصي الانتقال، فإن انتشار طرق الدفع الرقمية (نقاط الدفع بدون تلامس ورموز الاستجابة السريعة) يسهل تسجيل النفقات للموظفين المستقرين في الإمارة، بينما يجعل توسع الشبكة أنماط الحياة بدون سيارة أكثر قابلية للتطبيق للعائلات المغتربة.
المصدر: Abu Dhabi Mobility