
تقارير وسائل الإعلام الرسمية التي نقلتها وكالة رويترز تكشف أن بكين ستفرض منطقة حظر طيران دائمة على كامل البلدية اعتبارًا من 20 سبتمبر، إلى جانب أشد القيود الوطنية على الطائرات بدون طيار. تأتي هذه الخطوة بعد ثلاثة أشهر من تحطم طائرة تدريب خفيفة في برج تشاينا زون، أطول برج في العاصمة، مما أثار تساؤلات حول أمن المجال الجوي في واحدة من أكثر المدن تحكمًا في العالم. بموجب القواعد الجديدة، ستحتاج جميع الرحلات المدنية—سواء كانت بطواقم أو بدون—إلى موافقة خاصة من الشرطة لدخول المنطقة. وبشكل منفصل، اعتبارًا من 15 نوفمبر، ستمنع المدينة حيازة وتشغيل وتخزين الطائرات بدون طيار. وسيُطلب من المالكين تسليم أجهزتهم للشراء أو التدمير المعتمد، مع توفير خيار الشحن البريدي خارج بكين كبديل. بالنسبة للمسافرين من الشركات والمغتربين، التأثير الفوري سيكون على التصوير الجوي والمسح والعمل الإعلامي، التي ستتطلب الآن تصاريح فردية. شركات اللوجستيات التي تختبر توصيلات الطائرات بدون طيار في المناطق الضاحية ستضطر إلى نقل أو تعليق تجاربها. منظمو الفعاليات الذين يعتمدون على عروض ضوئية بالطائرات بدون طيار لإطلاق المنتجات سيحتاجون لإعادة التفكير في خيارات الترفيه. كما تراجع شركات الطيران إجراءات الاقتراب والإقلاع في مطاري بكين العاصمة وداكسينغ، رغم أن إدارة الطيران المدني تؤكد أن الرحلات المجدولة لن تتأثر. ويتوقع مؤمنو الطيران ارتفاعًا في تكاليف التأمين على الرحلات الخاصة التي تعبر المنطقة المحظورة. ويأتي الحظر الشامل على الطائرات بدون طيار في إطار اتجاه وطني لتشديد إدارة المجال الجوي المنخفض الارتفاع تحت شعار مكافحة الإرهاب والسلامة العامة، لكن النطاق الجغرافي الواسع في بكين يضع سابقة جديدة من المرجح أن تدرسها مدن صينية كبرى أخرى وربما تحذو حذوها.
المصدر: Reuters via MarketScreener