
هاينان — الجزيرة التي تُروَّج لها كـ "هاواي الصين" — دخلت في حالة طوارئ يوم 14 سبتمبر بعد أيام من الأمطار الغزيرة التي تسببت في انهيارات أرضية وفيضانات مفاجئة. قامت حكومتا وزهيشان ووانينغ بتفعيل بروتوكول "التعليق الخماسي والإغلاق الواحد": إغلاق المدارس، توقف المصانع عن الإنتاج، إغلاق الأعمال ومواقع البناء، تعليق وسائل النقل العام، وإيقاف تشغيل المعالم السياحية. شهدت الطرق السريعة التي تربط سانيا وهايكو عدة مقاطع مقطوعة بسبب الانهيارات الطينية، وفرضت السلطات المحلية قيودًا على حركة المرور غير الضرورية في ست بلديات. ظل مطار سانيا الدولي مفتوحًا لكنه حذر من تأخيرات محتملة مع صعوبة حركة الحافلات وسيارات الأجرة في الشوارع المغمورة بالمياه. تم إلغاء عدة رحلات بحرية إلى جزر باراسيل، وأعاد منظمو الرحلات توجيه المجموعات القادمة إلى قوانغدونغ. بالنسبة لمديري التنقل العالمي الذين ينقلون موظفين إلى ميناء هاينان للتجارة الحرة، فإن هذه الاضطرابات تذكير بأن المناخ الاستوائي للجزيرة قد يعطل جداول الانتقال. أبلغت الشركات التي تنفذ مشاريع منتجعات في لينغشوي ولوغوان عن إجلاء عمال البناء إلى مناطق مرتفعة. تقدر شركات التأمين أن كل يوم توقف يكلف قطاع السياحة — الذي لا يزال يتعافى من جائحة كورونا — حوالي 120 مليون يوان (16 مليون دولار أمريكي). تتوقع إدارة الطوارئ بالمقاطعة استمرار الأمطار الغزيرة حتى 17 سبتمبر، داعية السكان والمسافرين إلى البقاء في المنازل. أصدرت شركات الطيران سياسات مرنة لإعادة حجز الرحلات إلى هايكو وسانيا بين 14 و18 سبتمبر، وتقوم الفنادق بإعفاء رسوم التغيير. يجب على فرق التنقل متابعة نشرات الطقس المحلية والتأكد من جداول الموظفين قبل إرسالهم. وعلى المدى الطويل، تقول السلطات في هاينان إنها ستسرع من تحديث أنظمة الصرف على الطرق الساحلية وتسرع في تنفيذ نظام إنذار مبكر يدمج بيانات الأرصاد الجوية مع عمليات مراكز النقل. وتؤكد وكالات الترويج للاستثمار أن مواعيد الحوافز الضريبية للشركات الأجنبية ستُمدد تلقائيًا إذا تأخرت الملفات بسبب حالة الطوارئ الجوية.
المصدر: First Financial via Eastmoney