
نظام الدخول والخروج المنتظر منذ فترة طويلة في الاتحاد الأوروبي (EES) — الذي يعتمد على التقاط بصمات الأصابع وصور الوجه للمسافرين غير الأوروبيين — يواجه تأخيرًا جديدًا، وفرنسا تلعب دورًا محوريًا في هذا التأجيل الأخير. وفقًا لمصادر في بروكسل نقلتها صحيفة الغارديان، طلبت تسع دول أعضاء من بينها فرنسا واليونان والبرتغال وإيطاليا رسميًا تمديد المهلة المحددة في 6 سبتمبر لتجهيز المطارات والموانئ البحرية بالكامل وفقًا للنظام.
النظام، الذي تم اعتماده عام 2017، يعمل جزئيًا حاليًا، حيث سجل 200 مليون عملية تسجيل ومنع 70,000 محاولة تجاوز مدة الإقامة المسموح بها. ومع ذلك، تخشى مراكز فرنسية كبرى مثل مطار باريس شارل ديغول من ازدحام ذروة الموسم وقلة أجهزة الكشك البيومترية التي قد تعرقل تدفق المسافرين. كما أن فرنسا لم تُفعّل بعد أجهزة النظام في نقطة تفتيش ميناء دوفر المشتركة، حيث تقوم الشرطة الفرنسية بفحص جوازات السفر على الأراضي البريطانية.
بالنسبة لمديري التنقل، يشكل هذا التأخير سيفًا ذا حدين؛ فالمسافرون سيتجنبون طوابير البصمات الفورية، لكن يبقى الغموض قائمًا حول موعد الانتقال الكامل للنظام، وهو أمر حاسم لتنظيم تحركات المجموعات والزيارات الرسمية المرتبطة بحدود الإعفاء من التأشيرة. كما أن شركات النقل ومقدمي خدمات المناولة الأرضية مضطرة للحفاظ على العمل بنظامين متوازيين، مما يزيد من التكاليف الإدارية.
من غير المرجح أن تفرض المفوضية الأوروبية عقوبات على الدول المتأخرة، في إشارة إلى نهج عملي قبيل موجة السياحة المتوقعة عام 2027 المرتبطة بدورة الألعاب الأولمبية القادمة. ومع ذلك، يجب على الشركات توقع فترة تنفيذ مضغوطة بمجرد أن تنهي فرنسا إجراءات شراء المزيد من الأكشاك، ويجب تحديث خطط تدريب موظفي السفر تبعًا لذلك.
ينبغي للشركات التي تنقل مواطنين بريطانيين متابعة الوضع عن كثب، حيث أن بيانات النظام أوقفت بالفعل 27,000 بريطاني تجاوزوا مدة الإقامة المسموح بها البالغة 90 يومًا منذ يونيو الماضي. وبمجرد أن تصبح فرنسا متصلة بالكامل بالنظام، ستتحول مخالفات تجاوز مدة الإقامة إلى غرامات فورية عند نقاط الخروج من منطقة شنغن.
النظام، الذي تم اعتماده عام 2017، يعمل جزئيًا حاليًا، حيث سجل 200 مليون عملية تسجيل ومنع 70,000 محاولة تجاوز مدة الإقامة المسموح بها. ومع ذلك، تخشى مراكز فرنسية كبرى مثل مطار باريس شارل ديغول من ازدحام ذروة الموسم وقلة أجهزة الكشك البيومترية التي قد تعرقل تدفق المسافرين. كما أن فرنسا لم تُفعّل بعد أجهزة النظام في نقطة تفتيش ميناء دوفر المشتركة، حيث تقوم الشرطة الفرنسية بفحص جوازات السفر على الأراضي البريطانية.
بالنسبة لمديري التنقل، يشكل هذا التأخير سيفًا ذا حدين؛ فالمسافرون سيتجنبون طوابير البصمات الفورية، لكن يبقى الغموض قائمًا حول موعد الانتقال الكامل للنظام، وهو أمر حاسم لتنظيم تحركات المجموعات والزيارات الرسمية المرتبطة بحدود الإعفاء من التأشيرة. كما أن شركات النقل ومقدمي خدمات المناولة الأرضية مضطرة للحفاظ على العمل بنظامين متوازيين، مما يزيد من التكاليف الإدارية.
من غير المرجح أن تفرض المفوضية الأوروبية عقوبات على الدول المتأخرة، في إشارة إلى نهج عملي قبيل موجة السياحة المتوقعة عام 2027 المرتبطة بدورة الألعاب الأولمبية القادمة. ومع ذلك، يجب على الشركات توقع فترة تنفيذ مضغوطة بمجرد أن تنهي فرنسا إجراءات شراء المزيد من الأكشاك، ويجب تحديث خطط تدريب موظفي السفر تبعًا لذلك.
ينبغي للشركات التي تنقل مواطنين بريطانيين متابعة الوضع عن كثب، حيث أن بيانات النظام أوقفت بالفعل 27,000 بريطاني تجاوزوا مدة الإقامة المسموح بها البالغة 90 يومًا منذ يونيو الماضي. وبمجرد أن تصبح فرنسا متصلة بالكامل بالنظام، ستتحول مخالفات تجاوز مدة الإقامة إلى غرامات فورية عند نقاط الخروج من منطقة شنغن.
المصدر: The Guardian