
واجه المسافرون الذين يستخدمون المطارات الإقليمية في ولاية جوياس والولايات المجاورة تأخيرات غير معتادة في عمليات التفتيش يوم 15 سبتمبر، بعد أن أطلقت الشرطة الفيدرالية (PF) عملية "هبوط قسري"، وهي حملة مداهمات استهدفت كارتلًا يشتبه في نقله أكثر من 340 كجم من الكوكايين عبر طائرات صغيرة مستأجرة. نفذ الضباط أربع مذكرات تفتيش ومصادرة في ريبيراو بريتو (ساو باولو) وفحصوا حظائر الصيانة في مطارات ثانوية يستخدمها التنظيم. وأكدت الشرطة الفيدرالية أن خدمات الركاب التجارية لم تكن الهدف الرئيسي، لكن مديري مطاري جويانيا-سانتا جينوفيفا (GYN) وجاتاي لاحظوا ازدحامًا أطول عند بوابات المغادرة الداخلية، حيث أجرى العملاء الفيدراليون تفتيشات عشوائية على الأمتعة ومنصات الشحن الجوي. وأصدرت شركتا الطيران الإقليميتان "جول لينهاس إيرياز" و"أزول" تحذيرات للمسافرين بضرورة الوصول قبل موعد الرحلة بـ90 دقيقة على الأقل. لم تُسجل أي إلغاءات، لكن عدة رحلات مسائية غادرت متأخرة بين 30 و45 دقيقة. بالنسبة للمسافرين من رجال الأعمال، تذكّر هذه الحادثة بأن شبكة الطيران الداخلية في البرازيل قد تتعرض لتعطيلات بسبب نشاطات إنفاذ القانون دون سابق إنذار. وينبغي على الشركات التي تدير عمليات طيران ذهابًا وإيابًا إلى مواقع الزراعة أو مشاريع الطاقة في جوياس وماتو غروسو وميناس جيرايس أن تضيف وقتًا احتياطيًا في جداول رحلاتها هذا الأسبوع وأن تتابع تنبيهات الشرطة الفيدرالية. كما يُنصح فرق الامتثال بالشحن بمراجعة إجراءات سلسلة الحيازة للشحنات ذات القيمة العالية أو الحساسة زمنياً التي تمر عبر المطارات الصغيرة، والتي تقول الشرطة الفيدرالية إنها أصبحت تُستغل بشكل متزايد من قبل الجريمة المنظمة. وأشار المسؤولون إلى أن عمليات التفتيش المكثفة ستعود "تدريجيًا إلى طبيعتها" بعد انتهاء فرق الطب الشرعي من فهرسة سجلات الطائرات والحظائر، ومن المتوقع أن يكون ذلك بحلول نهاية الأسبوع. ومع ذلك، ألمحوا إلى موجات إنفاذ إضافية قبيل انتخابات البلديات في أكتوبر، حيث تتوقع وحدات الاستخبارات تصاعد حركة الأموال عبر الجو من قبل شبكات غسيل الأموال.