
من 17 سبتمبر حتى 10 أكتوبر 2026، سيشهد المسافرون عبر مطار دابوليم في غوا و20 مطارًا آخر تديرها هيئة المطارات الهندية حملة مكثفة لتحسين خدمة العملاء تحت شعار "حملة خدمة المسافر". وأعلنت وزارة الطيران المدني عن هذه الحملة التي تستمر 25 يومًا في 16 سبتمبر، وتهدف إلى تعزيز الدعم للمسافرين الضعفاء، وتطوير الإشارات الإرشادية، وتعزيز النظافة، وتسريع معالجة الشكاوى خلال ذروة السفر الاحتفالية في الهند.
تشمل المبادرة مكاتب مساعدة للمسافرين الجدد، ومرافقة أولوية لكبار السن وذوي الحركة المحدودة، بالإضافة إلى تدقيقات حية لجودة الخدمة تُعرض على لوحة تحكم في الوقت الفعلي تتابعها الإدارة المركزية. كما يُكلف مديرو المحطات بتجربة أدوات إرشاد رقمية، وزيادة عدد المقاعد بنسبة لا تقل عن 10%، وضمان تشغيل محطات تعبئة المياه على مدار الساعة.
ستُقام برامج ثقافية وعروض فنية محلية خلال أوقات الذروة لوصول الرحلات، بهدف خلق "انطباع أول لا يُنسى عن الهند"، حسبما وصف المنظمون. وسيقوم وزير الطيران المدني، ك. راموها نيدو، بمراجعة الحملة شخصيًا من خلال زيارات تفقدية في يوم الافتتاح، ويوم السياحة العالمي (27 سبتمبر)، ويوم غاندي (2 أكتوبر)، ويوم الختام.
وأشارت الوزارة إلى أن المبادرات الناجحة مثل فريق "الخدمة بابتسامة" التطوعي قد تتحول إلى برامج دائمة وتُطبق في مطارات شراكة القطاعين العام والخاص مثل مطار إنديرا غاندي الدولي في دلهي ومطار كيمبيغودا في بنغالور.
بالنسبة للشركات التي تنقل المواهب أو المعدات عبر المطارات الهندية، من المتوقع أن تسهم الحملة في تقليل أوقات الانتقال من الرصيف إلى البوابة، وتحسين توقيت شحن البضائع الحساسة التي تُنقل في أمتعة الركاب. ومع ذلك، يُنصح المشترون بمتابعة التواريخ بدقة، حيث قد تتسبب مراسم الافتتاح في ازدحام في المناطق الخارجية، ومن المتوقع تنفيذ تدريبات أمنية إضافية قبل زيارات الوزير.
وقد نصحت هيئة المطارات شركات الطيران بتوفير موظفين إضافيين عند الكاونترات لتنسيق الرسائل وتقديم الدعم التوعوي للمسافرين خلال فترة التطبيق. ويُتوقع أن يتجاوز سوق الطيران الهندي 400 مليون مسافر سنويًا بحلول عام 2029، ويعتبر المراقبون أن حملات مثل "حملة خدمة المسافر" ضرورية لتحقيق أهداف مؤشر جودة الخدمة والحفاظ على ثقة المستثمرين في خطة الحكومة لخصخصة أو إعادة تطوير 25 مطارًا إقليميًا خلال السنوات الخمس المقبلة.
تشمل المبادرة مكاتب مساعدة للمسافرين الجدد، ومرافقة أولوية لكبار السن وذوي الحركة المحدودة، بالإضافة إلى تدقيقات حية لجودة الخدمة تُعرض على لوحة تحكم في الوقت الفعلي تتابعها الإدارة المركزية. كما يُكلف مديرو المحطات بتجربة أدوات إرشاد رقمية، وزيادة عدد المقاعد بنسبة لا تقل عن 10%، وضمان تشغيل محطات تعبئة المياه على مدار الساعة.
ستُقام برامج ثقافية وعروض فنية محلية خلال أوقات الذروة لوصول الرحلات، بهدف خلق "انطباع أول لا يُنسى عن الهند"، حسبما وصف المنظمون. وسيقوم وزير الطيران المدني، ك. راموها نيدو، بمراجعة الحملة شخصيًا من خلال زيارات تفقدية في يوم الافتتاح، ويوم السياحة العالمي (27 سبتمبر)، ويوم غاندي (2 أكتوبر)، ويوم الختام.
وأشارت الوزارة إلى أن المبادرات الناجحة مثل فريق "الخدمة بابتسامة" التطوعي قد تتحول إلى برامج دائمة وتُطبق في مطارات شراكة القطاعين العام والخاص مثل مطار إنديرا غاندي الدولي في دلهي ومطار كيمبيغودا في بنغالور.
بالنسبة للشركات التي تنقل المواهب أو المعدات عبر المطارات الهندية، من المتوقع أن تسهم الحملة في تقليل أوقات الانتقال من الرصيف إلى البوابة، وتحسين توقيت شحن البضائع الحساسة التي تُنقل في أمتعة الركاب. ومع ذلك، يُنصح المشترون بمتابعة التواريخ بدقة، حيث قد تتسبب مراسم الافتتاح في ازدحام في المناطق الخارجية، ومن المتوقع تنفيذ تدريبات أمنية إضافية قبل زيارات الوزير.
وقد نصحت هيئة المطارات شركات الطيران بتوفير موظفين إضافيين عند الكاونترات لتنسيق الرسائل وتقديم الدعم التوعوي للمسافرين خلال فترة التطبيق. ويُتوقع أن يتجاوز سوق الطيران الهندي 400 مليون مسافر سنويًا بحلول عام 2029، ويعتبر المراقبون أن حملات مثل "حملة خدمة المسافر" ضرورية لتحقيق أهداف مؤشر جودة الخدمة والحفاظ على ثقة المستثمرين في خطة الحكومة لخصخصة أو إعادة تطوير 25 مطارًا إقليميًا خلال السنوات الخمس المقبلة.