
سيسجل المسافرون العابرون عبر مطارات الهند انخفاضًا ملحوظًا في استخدام الأوراق بعد أن أطلقت دائرة الهجرة الهندية (BoI) خمسة إصلاحات تقنية في 16 سبتمبر 2026. في بيان رسمي نشرته قناة NDTV، أكدت الدائرة على مجموعة من التغييرات التي تهدف إلى تقليل الطوابير وتحديث إجراءات التحقق من الهوية لمواكبة الزيادة السريعة في أعداد المسافرين الدوليين، التي تجاوزت 71 مليون مسافر في السنة المالية الماضية.
أبرز هذه التغييرات هو إطلاق بطاقة المواطن الهندي في الخارج الإلكترونية (e-OCI). يمكن لحاملي هذه البطاقة الآن تحميل اعتماد رقمي مشفر برمز QR على هواتفهم الذكية وعرضه مع جوازات سفرهم، مما يلغي الحاجة لحمل البطاقة البلاستيكية. بالإضافة إلى ذلك، ألغت دائرة الهجرة شرط إعادة إصدار البطاقة الورقية عند تجديد جواز السفر أو تحديث البيانات الشخصية، حيث يمكن تعديل البيانات إلكترونيًا وإعادة تحميل البطاقة الرقمية، مما يوفر حوالي 7,900 روبية هندية لكل بطاقة.
بالنسبة لجميع المسافرين المغادرين، سيقبل موظفو الهجرة الآن بطاقات الصعود الإلكترونية على الهواتف المحمولة دون ختم، مما يواكب المعايير العالمية للمطارات "الخالية من الأوراق". كما يستفيد المسافرون الدائمون من توسيع برنامج الهجرة السريعة – برنامج المسافر الموثوق (FTI-TTP) على مستوى البلاد، حيث تم مضاعفة عدد البوابات البيومترية الإلكترونية إلى 28 بوابة في 14 مطارًا، بما في ذلك التوسعات الأخيرة في لكناو ونافي مومباي.
الركيزة الأخيرة هي إطلاق بوابة إلكترونية لبطاقات الوصول، تتيح للأجانب تقديم معلومات الوصول قبل 72 ساعة من الهبوط، مما يُتوقع أن يقلل من ازدحام إدخال البيانات ويحسن تحليلات الأمن.
يرى مديرو التنقل المؤسسي فوائد فورية من هذه التحديثات. قالت بريا راماناثان، مسؤولة التنقل في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في شركة تكنولوجيا معلومات من قائمة فورتشن 100: "البطاقة الرقمية تقلل أكبر مشكلة تواجه موظفينا في الهند عند عودتهم من الاجتماعات الإقليمية، وهي فقدان أو تلف البطاقة".
كما رحبت شركات الطيران بالتغيير؛ حيث تقدر شركة إنديجو أن التغيير في بطاقات الصعود سيقلل وقت التحقق من الوثائق بمقدار 4-6 ثوانٍ لكل مسافر، مما يحقق تحسينات ملموسة في أوقات الرحلات الدولية المجدولة بدقة.
يُذكر أن بطاقات الصعود الورقية لا تزال صالحة، وأن استخدام بطاقة e-OCI اختياري لكنه موصى به بشدة. كما تذكّر دائرة الهجرة بأن بطاقات الوصول الإلكترونية إلزامية لحاملي بطاقة OCI والأجانب الحاصلين على تأشيرات، ويجب تقديمها في كل رحلة. عدم تقديم البطاقة خلال نافذة الـ72 ساعة قد يؤدي إلى تعبئة يدوية وتأخيرات.
لذا يُحث فرق التنقل على تحديث قوائم التحقق قبل الرحلات ومواد تدريب المسافرين على الفور.
أبرز هذه التغييرات هو إطلاق بطاقة المواطن الهندي في الخارج الإلكترونية (e-OCI). يمكن لحاملي هذه البطاقة الآن تحميل اعتماد رقمي مشفر برمز QR على هواتفهم الذكية وعرضه مع جوازات سفرهم، مما يلغي الحاجة لحمل البطاقة البلاستيكية. بالإضافة إلى ذلك، ألغت دائرة الهجرة شرط إعادة إصدار البطاقة الورقية عند تجديد جواز السفر أو تحديث البيانات الشخصية، حيث يمكن تعديل البيانات إلكترونيًا وإعادة تحميل البطاقة الرقمية، مما يوفر حوالي 7,900 روبية هندية لكل بطاقة.
بالنسبة لجميع المسافرين المغادرين، سيقبل موظفو الهجرة الآن بطاقات الصعود الإلكترونية على الهواتف المحمولة دون ختم، مما يواكب المعايير العالمية للمطارات "الخالية من الأوراق". كما يستفيد المسافرون الدائمون من توسيع برنامج الهجرة السريعة – برنامج المسافر الموثوق (FTI-TTP) على مستوى البلاد، حيث تم مضاعفة عدد البوابات البيومترية الإلكترونية إلى 28 بوابة في 14 مطارًا، بما في ذلك التوسعات الأخيرة في لكناو ونافي مومباي.
الركيزة الأخيرة هي إطلاق بوابة إلكترونية لبطاقات الوصول، تتيح للأجانب تقديم معلومات الوصول قبل 72 ساعة من الهبوط، مما يُتوقع أن يقلل من ازدحام إدخال البيانات ويحسن تحليلات الأمن.
يرى مديرو التنقل المؤسسي فوائد فورية من هذه التحديثات. قالت بريا راماناثان، مسؤولة التنقل في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في شركة تكنولوجيا معلومات من قائمة فورتشن 100: "البطاقة الرقمية تقلل أكبر مشكلة تواجه موظفينا في الهند عند عودتهم من الاجتماعات الإقليمية، وهي فقدان أو تلف البطاقة".
كما رحبت شركات الطيران بالتغيير؛ حيث تقدر شركة إنديجو أن التغيير في بطاقات الصعود سيقلل وقت التحقق من الوثائق بمقدار 4-6 ثوانٍ لكل مسافر، مما يحقق تحسينات ملموسة في أوقات الرحلات الدولية المجدولة بدقة.
يُذكر أن بطاقات الصعود الورقية لا تزال صالحة، وأن استخدام بطاقة e-OCI اختياري لكنه موصى به بشدة. كما تذكّر دائرة الهجرة بأن بطاقات الوصول الإلكترونية إلزامية لحاملي بطاقة OCI والأجانب الحاصلين على تأشيرات، ويجب تقديمها في كل رحلة. عدم تقديم البطاقة خلال نافذة الـ72 ساعة قد يؤدي إلى تعبئة يدوية وتأخيرات.
لذا يُحث فرق التنقل على تحديث قوائم التحقق قبل الرحلات ومواد تدريب المسافرين على الفور.