
نظّم مجموعة صغيرة من اللاجئين الأوكرانيين—كثير منهم يعانون من أمراض مزمنة أو يتحملون مسؤوليات رعاية—احتجاجًا أمام مبنى لينستر هاوس في 16 سبتمبر، بعد أن أُبلغوا بضرورة إخلاء السكن الممول من الدولة في فندق سيتي ويست بحلول 18 سبتمبر. قررت وزارة الأطفال والمساواة والإعاقة والاندماج والشباب التوقف عن استخدام المنشأة التي تضم 764 سريرًا، مستندة إلى أسباب تتعلق بالتكلفة والحاجة إلى إعادة تخصيص الموارد. وأخبر المحتجون مراسلي صحيفة "آيرش تايمز" أن العروض البديلة للسكن—التي تتراوح بين فنادق ريفية مهجورة ومراكز فروسية معاد تأهيلها—غير مناسبة لمن يحتاجون إلى مواعيد طبية منتظمة في دبلن. وأشارت مريضة بالسرطان إلى أن هذا النقل سيطيل رحلتها اليومية إلى المستشفى من 20 دقيقة إلى ما يقرب من ثلاث ساعات باستخدام وسائل النقل العام. كما أعرب الآباء عن قلقهم من انتقال أبنائهم إلى مدارس جديدة بعد أسابيع قليلة فقط من بدء العام الدراسي الجديد. تسلط هذه الحادثة الضوء على الضغوط المتزايدة التي تواجه نظام الحماية المؤقتة في أيرلندا. فقد وصل أكثر من 105,000 أوكراني منذ مارس 2022، وكافحت الحكومة لتحقيق توازن بين الالتزامات الإنسانية والضغوط على سوق الإسكان. وبينما يتيح إغلاق فندق سيتي ويست توفير أسرّة للوافدين الجدد، ترى المنظمات غير الحكومية أن نقل الفئات الضعيفة ينتهك سياسة الحكومة التي تعطي الأولوية للأشخاص ذوي الاحتياجات الطبية أو الاجتماعية الخاصة. من منظور تنقل الشركات، يبرز الاحتجاج نقص السكن الأوسع الذي يؤثر على جميع الموظفين الوافدين. تواجه الشركات التي تنقل موظفيها إلى دبلن منافسة متزايدة مع عقود الدولة على سعة الفنادق، مما يؤدي إلى ارتفاع التكاليف وطول فترات الانتظار لتأمين العقود. يجب على مديري التنقل أخذ احتمالية سحب الفنادق في اللحظة الأخيرة بعين الاعتبار ضمن خطط الطوارئ، والنظر في الشراكة مع مزودي الشقق المفروشة الذين يضمنون توفر الوحدات. وعلى المدى الطويل، قد يسرّع هذا الحادث تحركات الحكومة لتحويل المستفيدين الأوكرانيين من الحماية المؤقتة إلى سوق الإيجار الخاص عبر برامج دعم إيجار مستهدفة—سياسات قد تخفف الضغط على السكن المؤقت للشركات لكنها قد تزيد الطلب على الإيجارات طويلة الأمد.
المصدر: The Irish Times