
أكدت طيران الإمارات أن أحدث طائراتها من طراز إيرباص A350 ستبدأ الخدمة اليومية على الرحلات EK717/718 بين دبي ونيروبي اعتبارًا من 25 أكتوبر. تصبح نيروبي بذلك المدينة الثانية والثلاثين ضمن شبكة طائرات A350 المتوسعة بسرعة لدى الناقلة، والأهم من ذلك، أول مدينة في شرق أفريقيا تقدم مقصورة الدرجة الاقتصادية المميزة من طيران الإمارات، وهو أمر حيوي لرحلات الشركات.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تتخذ من دبي مقرًا إقليميًا، يعني استبدال طائرة بوينغ 777 بطائرة A350 تقليل استهلاك الوقود بنسبة 20% وتوفير مقصورة أكثر هدوءًا، ما يشكل نقطة جذب للمسافرين من كبار التنفيذيين الذين يوازنون بين معايير الاستدامة والراحة.
تضم الطائرة تصميمًا بثلاث درجات (رجال الأعمال، الدرجة الاقتصادية المميزة، الدرجة الاقتصادية) مع إضافة 24 مقعدًا في فئة "المقصورة الوسطى" المرغوبة، مما يمنح مديري السفر خيارًا تسعيريًا بين درجة رجال الأعمال ذات المقاعد المستوية تمامًا والدرجة الاقتصادية العادية.
تأتي هذه الخطوة بعد عام حافل لطيران الإمارات، التي أضافت في يوليو ترددًا ثالثًا يوميًا إلى نيروبي، وتسوق بقوة لكينيا كنقطة وصل إلى جنوب أفريقيا. كما ستحتفظ شركة الشحن الجوي التابعة لطيران الإمارات بسعة 20 طنًا على الطائرة الجديدة، مما يضمن للمصدرين الزراعيين الحفاظ على معايير سلسلة التبريد السريعة.
ورحب المسؤولون الكينيون بزيادة السعة، مشيرين إلى أن الدرجة الاقتصادية المميزة قد تجذب سياحًا من ذوي الإنفاق العالي خلال موسم السفاري في ديسمبر، كما توفر خيار راحة إضافي للمغتربين الخليجيين خلال زياراتهم إلى الوطن.
بالنسبة للمقيمين في الإمارات، تبقى أوقات الترانزيت إلى مطارات هيثرو، جون إف كينيدي، وسيدني عبر دبي أقل من ثلاث ساعات، مما يحافظ على تنافسية نيروبي مقارنة بعمليات الترانزيت في الدوحة.
ينبغي على الشركات تحديث أدوات الحجز الخاصة بها، حيث أصبحت رحلات A350 متاحة بالفعل في أنظمة التوزيع العالمية (GDS) مع فتح رموز الأجرة "W" و"T" للدرجة الاقتصادية المميزة. وتبدأ أسعار التذاكر ذهابًا وإيابًا في هذه المقصورة الجديدة بحوالي 25% أقل من أسعار إطلاق درجة رجال الأعمال.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات التي تتخذ من دبي مقرًا إقليميًا، يعني استبدال طائرة بوينغ 777 بطائرة A350 تقليل استهلاك الوقود بنسبة 20% وتوفير مقصورة أكثر هدوءًا، ما يشكل نقطة جذب للمسافرين من كبار التنفيذيين الذين يوازنون بين معايير الاستدامة والراحة.
تضم الطائرة تصميمًا بثلاث درجات (رجال الأعمال، الدرجة الاقتصادية المميزة، الدرجة الاقتصادية) مع إضافة 24 مقعدًا في فئة "المقصورة الوسطى" المرغوبة، مما يمنح مديري السفر خيارًا تسعيريًا بين درجة رجال الأعمال ذات المقاعد المستوية تمامًا والدرجة الاقتصادية العادية.
تأتي هذه الخطوة بعد عام حافل لطيران الإمارات، التي أضافت في يوليو ترددًا ثالثًا يوميًا إلى نيروبي، وتسوق بقوة لكينيا كنقطة وصل إلى جنوب أفريقيا. كما ستحتفظ شركة الشحن الجوي التابعة لطيران الإمارات بسعة 20 طنًا على الطائرة الجديدة، مما يضمن للمصدرين الزراعيين الحفاظ على معايير سلسلة التبريد السريعة.
ورحب المسؤولون الكينيون بزيادة السعة، مشيرين إلى أن الدرجة الاقتصادية المميزة قد تجذب سياحًا من ذوي الإنفاق العالي خلال موسم السفاري في ديسمبر، كما توفر خيار راحة إضافي للمغتربين الخليجيين خلال زياراتهم إلى الوطن.
بالنسبة للمقيمين في الإمارات، تبقى أوقات الترانزيت إلى مطارات هيثرو، جون إف كينيدي، وسيدني عبر دبي أقل من ثلاث ساعات، مما يحافظ على تنافسية نيروبي مقارنة بعمليات الترانزيت في الدوحة.
ينبغي على الشركات تحديث أدوات الحجز الخاصة بها، حيث أصبحت رحلات A350 متاحة بالفعل في أنظمة التوزيع العالمية (GDS) مع فتح رموز الأجرة "W" و"T" للدرجة الاقتصادية المميزة. وتبدأ أسعار التذاكر ذهابًا وإيابًا في هذه المقصورة الجديدة بحوالي 25% أقل من أسعار إطلاق درجة رجال الأعمال.
المصدر: Metros Kenya