
أظهرت بيانات حديثة صادرة عن يوروستات في 30 سبتمبر أن السلطات القبرصية أصدرت 3,385 أمرًا بمغادرة البلاد للمواطنين غير الأوروبيين في الربع الثاني من عام 2026، بزيادة طفيفة عن 3,355 أمرًا في الربع الأول. وتمثل هذه الأوامر حوالي 3% من إجمالي 110,335 أمر مغادرة صدرت في دول الاتحاد الأوروبي خلال نفس الفترة. وعلى الرغم من أن الجزيرة تمثل جزءًا صغيرًا من إجمالي الأوامر في الاتحاد، إلا أن معدل تنفيذ عمليات الإعادة فيها يتفوق على متوسط الاتحاد الأوروبي. ويعزو مسؤولو الوزارة ذلك إلى الحوافز المقدمة ضمن برنامج العودة الطوعية المدعومة في قبرص، الذي يدفع حتى 1,000 يورو ويغطي تكاليف تذاكر الطيران للمهاجرين الذين يوافقون على المغادرة. ووفقًا لنائب الوزير إيوانيديس، كان أكثر من ثلاثة أرباع عمليات الإعادة في قبرص خلال 2025 طوعية. تؤكد هذه البيانات تحولًا استراتيجيًا من إدارة الأزمات إلى تعزيز التنفيذ وبناء القدرات. ويشير محللو القانون إلى أن ارتفاع أعداد الإعادة يخفف الضغط على خدمات اللجوء، وقد يساعد قبرص في إقناع دول الاتحاد الأوروبي الأخرى بأنها قادرة على مراقبة الحدود الخارجية بمجرد دخولها منطقة شنغن. ومع ذلك، تحذر المنظمات غير الحكومية من أن تسريع الإجراءات قد يحد من إمكانية الوصول إلى الحلول القانونية، خاصة للمتقدمين من سوريا ونيجيريا وبنغلاديش، وهي أكبر ثلاث مجموعات صدرت لها أوامر بالمغادرة. أما بالنسبة لأصحاب العمل، فتُعد هذه الأرقام تذكيرًا بأن طالبي اللجوء المرفوضين الذين يحصلون لاحقًا على تصاريح عمل في دول الاتحاد الأخرى قد يواجهون صعوبات في إعادة دخول قبرص لأغراض العمل، نظرًا لوجود أمر مغادرة مسجل بحقهم. وينبغي على الشركات مراجعة سجلات تنقلات موظفيها والتأكد من الالتزام بقوانين الإقامة المحلية لتجنب تجاوز مدة الإقامة عن غير قصد.
المصدر: StockWatch Cyprus