
أفادت الشرطة الفيدرالية الألمانية في كيمبتن في 8 أكتوبر بأنها اعترضت أحد عشر من مواطني دول ثالثة كانوا يحاولون دخول بافاريا عبر الطرق والسكك الحديدية عند معبر هوربرانز-لينداو على الحدود الألمانية-النمساوية. خلال تفتيشين مفاجئين على حافلات دولية تسير على خطوط ميلانو-بياويستوك وروما-فرانكفورت، اكتشف الضباط مسافرين من أفغانستان وسريلانكا وكوسوفو والعراق بدون وثائق شنغن صالحة. في أبرز الحالات، تم رفض دخول عائلة أفغانية مكونة من خمسة أفراد كانت تحمل جوازات سفر وطنية فقط وبطاقة هوية مزورة، بعد دفعهم وديعة تأمين بقيمة 900 يورو، وتم إعادتهم إلى النمسا في نفس اليوم. شملت الحالات الأخرى اكتشاف مواطن سريلانكي تم إلغاء تصريح إقامته الروماني في أبريل، وثلاثة كوسوفيين بحوزتهم تصاريح إيطالية أو ألمانية منتهية الصلاحية، ورجل عراقي يحمل أوراق لجوء إيطالية وكان ينوي الاستقرار الدائم في ألمانيا. كما تم رفض دخول سائق قيرغيزي يحمل بطاقة إقامة إيطالية غير صالحة وراكب قطار إيراني وأعيدوا عبر الحدود. تسلط هذه الحادثة الضوء على استمرار ضغوط الهجرة الثانوية عبر طرق البلقان الغربية والجبال الألبية رغم تمديد الرقابة الداخلية في منطقة شنغن. وقد مددت النمسا فحوصات حدودها البرية مع سلوفاكيا والتشيك والمجر وسلوفينيا حتى مارس 2027 على الأقل، في حين أعادت ألمانيا فرض الرقابة في 16 سبتمبر لأسباب مماثلة. معبر هوربرانز على الطريق السريع A96 يعد نقطة اختناق رئيسية لحركة الحافلات بين شمال إيطاليا والنمسا وجنوب ألمانيا. بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي، تؤكد هذه الحالة أهمية التأكد من حمل الموظفين والركاب تصاريح إقامة سارية المفعول في الدول الأعضاء، وهو أمر أصبح أكثر تعقيداً بسبب اختلاف جداول تجديد التصاريح الوطنية. وينبغي على أصحاب العمل تذكير موظفيهم بأن تجاوز مدة الإقامة أو السفر بتصاريح ملغاة قد يؤدي إلى تنبيهات في نظام المعلومات المشترك (SIS) تمنع إعادة الدخول وتعقد طلبات التأشيرة المستقبلية. من الناحية السياسية، ستساهم هذه الحادثة في النقاشات الألمانية-النمساوية حول الدوريات الشرطية المشتركة وإصلاح قانون حدود شنغن المرتقب، الذي يهدف إلى تحقيق توازن بين حرية التنقل ومتطلبات الأمن. كما يجب على مشغلي الخدمات اللوجستية التي تنقل الموظفين أو فرق العمل عبر الحدود توقع تأخيرات مفاجئة وأخذ وقت احتياطي في الجداول خلال ذروة الخريف.
المصدر: VOL.AT